خبير: مصر تمتلك تجربة تنموية رائدة وناجحة منذ عام 2014


أكد رامي زهدي، خبير الشؤون الأفريقية، أن الدولة المصرية تمتلك تجربة تنموية رائدة وناجحة منذ عام 2014، مكنتها من تجاوز العديد من المشكلات الزمنية والمالية.
وأشار رامي زهدي خلال مداخلته عبر قناة "إكسترا نيوز" إلى أن مصر تسعى جاهدة لنقل هذه الخبرات وأطر التنفيذ ومنهجية العمل إلى الدول الأفريقية الشقيقة التي تحتاج إلى هذا النهج، موضحاً أن هناك تواصلاً دائماً لتعزيز هذا التعاون التنموي المشترك.
أهمية قمة نيروبي وتوجه فرنسا الجديد
وعن انعقاد قمة "أفريقيا - فرنسا" في العاصمة الكينية نيروبي، أوضح رامي زهدي أن اختيار دولة ناطقة بالإنجليزية يعكس رغبة فرنسا في توسيع دائرة نفوذها وشراكاتها خارج المناطق الفرانكفونية التقليدية، مضيفا أن فرنسا تعيد الآن صياغة وجودها في القارة بناءً على علاقات ندية وشراكات متبادلة، معتمدة في ذلك على ثنائية التعاون مع الدولة المصرية التي تمتلك أدوات فاعلة ومؤثرة في مختلف ملفات القارة.
رسائل الرئيس السيسي وأجندة العمل المصرية
وحول مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أشار رامي زهدي إلى أن الرئيس يحضر دائماً بمثل هذه المحافل بأجندة عمل واضحة تتسم بالجدية والواقعية، وتتضمن هذه الأجندة موضوعات حيوية مثل دعم التنمية في أفريقيا، وتوفير الغطاءات التمويلية، ومعالجة مشكلات الديون، بالإضافة إلى ملفات التحول الرقمي، والابتكار، وريادة الأعمال، وتوطين الصناعات، لضمان دمج الاقتصاد الأفريقي بشكل فعال في الاقتصاد العالمي.
وفيما يخص الحوكمة العالمية، شدد رامي زهدي، على حاجة أفريقيا للتواجد ككتلة سياسية واقتصادية مؤثرة، والمطالبة بمقاعد دائمة في مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن القارة يجب أن تكون جزءاً أصيلاً من عملية التفاوض وصناعة القرار الدولي، لا مجرد أداة فيه، مشيراً إلى ضرورة أن يتعامل العالم مع أفريقيا بناءً على ما تمتلكه من إمكانيات هائلة وبشرية، وليس فقط بناءً على احتياجاتها.
واختتم رامي زهدي حديثه بتوقعاته لنتائج القمة، مؤكداً أنها تهدف إلى بناء إطار تعاون متكامل بين أفريقيا وأوروبا (من خلال فرنسا)، مع إشراك القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض، ودمج التكنولوجيا والتمويل الفرنسي مع الطاقات البشرية الأفريقية لتحقيق النهضة المنشودة تحت شعار "أفريقيا إلى الأمام".
























