الخميس 22 أكتوبر 2026 07:32 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: الدنيا حظوظ

السبت 9 مايو 2026 09:42 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: الدنيا حظوظ

الولد الوسيم وقع في حب أستاذته ومعلمته كان عمره وقتها 15 سنة، يعني ما زال طالبًا في الصف الثاني الثانوي، بينما كانت هي تُدرس له مادة المسرح، وتبلغ من العمر 39 عامًا، أي في سن والدته تقريبًا، فضلًا عن أنها كانت أمًّا لثلاثة أبناء.

السؤال هنا: كيف لشاب صغير في هذه المرحلة العمرية أن يقع في حب معلمته بهذا الشكل؟
ابتسموا فقط... فنحن نتحدث عن بلاد الفرنجة، بلاد الجن والملائكة!
ولا تسألوني كيف حدث ذلك، لأنني ببساطة لا أملك الإجابة.

وعندما بلغ هذا الشاب العاشق سن السابعة عشرة، لم يعد قادرًا على كتمان مشاعره، فجمع شجاعته وذهب إلى معلمته “بريجيت” ليعترف لها بحبه، قائلاً:
“أحبك يا ميس... ولا أستطيع العيش من دونك، فأنتِ الحياة والأمل والحب كله”.

الغريب أن السيدة لم تنهره أو تطرده كما قد يتوقع البعض، بل بادلته المشاعر نفسها، لتبدأ بينهما واحدة من أغرب وأشهر قصص الحب.

أسرة الشاب خافت عليه وعلى مستقبله، ورفضت فكرة ارتباطه بامرأة تكبره بهذا الفارق العمري، فأرسلته للدراسة بعيدًا عنها، لكن العاشق الولهان لم يحتمل الفراق، ولم يستطع الابتعاد عنها، حتى انتهت القصة بالزواج.

واليوم، هو يبلغ من العمر 39 عامًا، بينما تبلغ هي 64 عامًا.

هل عرفتم من يكون هذا العاشق الولهان؟
إنه رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، أما حبيبته ومعلمته فهي بريجيت ماكرون.

وعلى فكرة... هذه ليست قصة من فيلم أبيض وأسود، ولا رواية رومانسية خيالية، بل واقع حقيقي عاشه الرجل الذي أصبح لاحقًا رئيسًا لفرنسا.

يا بخت الفرنسيين بقلبك العاشق يا ماكرون، ويا بختك يا بريجيت... أصبحتِ السيدة الأولى لفرنسا، وأنرتِ قصر الإليزيه.

فالذي يصبر... قد ينال ما يتمنى.

#مجرد_خاطرة