حماس تنفي نيتها شن هجمات من غزة: مازلنا ملتزمين باتفاق شرم الشيخ رغم آلاف الانتهاكات الإسرائيلية


نفى الناطق الرسمي باسم حركة «حماس» حازم قاسم، التقارير التي تتداولها وسائل الإعلام العبرية حول تطوير حركة حماس لقدراتها أو نيتها شن هجمات من قطاع غزة.
وقال في تصريحات عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الاثنين، إن هذه التقارير تأتي في إطار محاولات تبرير تصعيد عدوان الاحتلال على أبناء غزة، وتشديد الحصار المفروض عليهم.
وأكد أن «حركة حماس ما زالت ملتزمة باتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب على قطاع غزة، رغم آلاف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لهذا الاتفاق».
وزعمت تقديرات أمنية إسرائيلية أن حركة حماس تواصل إعادة بناء قدراتها العسكرية داخل غزة، رغم استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع، وفق ما ذكرت القناة 13 العبرية.
وبحسب القناة، فإنه تم عرض وثيقة مؤخرا على المستوى السياسي في إسرائيل تفيد بأن حماس تعمل على إنتاج مئات العبوات الناسفة وقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدروع بشكل شهري، إلى جانب تنفيذ عمليات جمع معلومات ورصد تحركات لقوات الجيش الإسرائيلي في القطاع.
وأضاف التقرير أن الحركة تواصل أيضا إجراء تدريبات ميدانية داخل القطاع، رغم الوجود العسكري الإسرائيلي، في إطار ما وصفته التقديرات الإسرائيلية بمحاولة «تطوير قدرات التشغيل القتالي»، وتحسين الجاهزية لأي توغل أو عملية عسكرية إسرائيلية مستقبلية.
ووفقا للقناة 13 العبرية، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن هذه التحركات قد تمنح حماس «قفزة نوعية» في مستوى الأداء العسكري، خاصة فيما يتعلق بإدارة المواجهات الميدانية والتعامل مع أي مناورة برية جديدة قد ينفذها الجيش الإسرائيلي في غزة.
وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ذكرت الأسبوع الماضي، أن الجيش الإسرائيلي شرع في تشديد الضغط على حركة حماس، للحيلولة دون تمكينها من مواصلة ترسيخ وجودها؛ فضلًا عن إجبارها على العدول عن موقفها الرافض لنزع السلاح، كجزء من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القطاع.
























