الصحة العالمية تُجدد التأكيد: هانتا ليس فيروس كوفيد


جدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور "تيدروس أدهانوم جيبريسوس"، التأكيد على أن فيروس "هانتا" ليس فيروس كوفيد.
جاء ذلك خلال عملية إجلاء ركاب السفينة السياحية التي ظهر عليها فيروس"هانتا، في جزيرة تينيريفي بجزر الكناري.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أشار الدكتور "تيدروس" إلى أن خبراء منظمة الصحة العالمية يعملون مع وزارة الصحة الإسبانية لإجراء التقييم الوبائي للركاب، كما ينسقون مع وزارة الداخلية بشأن رحلات الطيران الخاصة المخصصة لنقل الركاب.
وقال الدكتور "تيدروس" أن الخطر بالنسبة لسكان تينيريفي منخفض، نظرا لطبيعة المرض وللإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسبانية. وأكد أن المنظمة ستواصل تقديم الدعم بكل السبل الممكنة، لأن هذا الأمر يكتسب أهمية بالغة للعالم أجمع ولجزيرة تينيريفي على وجه الخصوص، مشددا على أن التضامن هو خط الدفاع الأقوى.
بدورها، قالت الدكتورة "ديانا روخاس ألفاريز"، مديرة العمليات الصحية بالمنظمة، والموجودة حاليا في تينيريفي، إن عملية إجلاء ركاب السفينة السياحية، كانت "منظمة للغاية"، واستُهلت بالركاب والطاقم الإسبان، حيث تم نقلهم إلى الشاطئ ومن ثم إلى حافلات ومنها إلى الطائرات التي تقلهم إلى وجهاتهم.
وأضافت "ديانا" قائلة: "أُنجزت هذه العملية بالفعل بالنسبة للركاب وأفراد الطاقم من إسبانيا وفرنسا وكندا، وتجري حاليا عملية إجلاء للركاب والطاقم من هولندا". وأوضحت أن 30 من أفراد الطاقم سيبقون على متن السفينة حتى عودتها إلى مينائها الأصلي في هولندا، وسيرافقهم فريق طبي.
ومن جهتها، قالت الدكتورة "ماريا فان كيركوف" مديرة قسم التأهب للأوبئة والجوائح والوقاية منها في المنظمة، إنه من المقرر أن تنتهي عملية الإجلاء اليوم الاثنين بتوقيت جزيرة تينيريفي. وقالت إنه بعد انتهاء الإجلاء في تينيريفي ستستغرق رحلة السفينة باتجاه هولندا بضعة أيام إضافية، مضيفة أنه "بعد رسو السفينة في هولندا، ستخضع لعملية تعقيم وتطهير شاملة".
وشرحت مديرة قسم التأهب للأوبئة والجوائح والوقاية الخطوات التي يتم اتباعها بالنسبة لعملية الإجلاء الحالية، وهي كالآتي: إجراء فحص طبي على متن السفينة؛ حيث يتم التحقق مما إذا كان أي شخص يُبدي أية أعراض مرضية، أو يشعر بتوعك. في حال وُجد شخص مريض أو تظهر عليه أعراض، فسيتم إجلاؤه طبيا إلى بلده؛ أي أنه لن يستقل الطائرة ذاتها التي يستقلها بقية الركاب. توصي المنظمة بإجراء متابعة نشطة، وهو ما يعني مراقبة يومية تتضمن قياس درجات الحرارة والتحقق من ظهور أي نوع من الأعراض، مع إلزام المعنيين إما بالحجر الصحي المنزلي أو الحجر الصحي داخل منشأة مخصصة لذلك، والذي يصل إلى ستة أسابيع.
























