دنيا ودين

خالد الجندى: الإسلام لا يترك أحدا دون بدائل شرعية ويحقق العدالة بين الجميع

خط أحمر

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الإسلام دين شامل يتعامل مع جميع البشر باختلاف حالاتهم وظروفهم، ويضع لكل فئة من الناس أحكاما شرعية تناسب وضعها، بما يضمن عدم إقصاء أي طرف من دائرة التكليف أو العبادة.

وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال برنامج لعلهم يفقهون على قناة دي إم سي، أن كتب الفقه الإسلامية تناولت تفاصيل دقيقة لأحكام الصلاة والعبادات في حالات متعددة، تشمل المتعمد والناسي والجاهل والغاضب والمريض، إلى جانب أحكام أصحاب الأعذار مثل فاقد السمع أو النطق أو الحركة، مؤكدا أن الإسلام لم يغفل أي حالة إنسانية.

البدائل الشرعية في العبادات

وأضاف الشيخ خالد الجندي، أن من عظمة الشريعة الإسلامية أنها تقدم ما وصفه بالبدائل الشرعية، بحيث لا يحرم أي إنسان من العبادة مهما كانت ظروفه، مشيرا إلى أن العبادات في الإسلام تتنوع بما يتناسب مع قدرات الأفراد، سواء في حال الغنى أو الفقر أو المرض.

وأشار إلى أن الإسلام يحقق عدالة روحية بين الناس، حيث شرع عبادات للفقير تعوضه عن بعض ما لا يستطيع فعله من تكاليف مادية، كما أتاح للمريض بدائل من الذكر والدعاء تعادل بعض العبادات الجماعية.

عدالة روحية بين جميع الفئات

وأكد الشيخ خالد الجندي، أن الإسلام لا يفرق بين الناس على أساس الغنى أو الفقر، بل يمنح الجميع فرصا متساوية للتقرب إلى الله، مشيرا إلى أن الفقراء ليسوا محرومين من الأجر بل لديهم مسارات عبادة مختلفة تحقق لهم الثواب ذاته.

ولفت إلى أن الشريعة الإسلامية تراعي الفروق بين الرجل والمرأة في التكليف، حيث تفرض على كل طرف ما يناسب طبيعته، مع توفير بدائل تحقق ذات المقاصد الروحية.

تنوع أبواب الخير وثواب النية

كما تطرق إلى أن تنوع أبواب الخير في الإسلام يفتح المجال أمام الجميع، موضحا أن الأعمال البسيطة قد تحمل أجرا كبيرا إذا صاحبتها نية صادقة، مستشهدا بعدد من الأحاديث النبوية التي تحث على فعل الخير مهما كان صغيرا.

الحج وتغير الظروف الاقتصادية

وفي سياق حديثه، أشار الشيخ خالد الجندي إلى تغير تكاليف بعض الشعائر مثل الحج عبر الزمن، موضحا أن الأوضاع الاقتصادية الحالية جعلت أداء المناسك أكثر تكلفة مقارنة بالماضي.

خالد الجندى خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة