لايف كوتش: النصيحة في العلاقات الزوجية لا تعني ”تدخلًا طبيًا”


قال اللايف كوتش محمد الكردي إن تقديم النصيحة في القضايا الزوجية أو الخلافات الأسرية لا يُعد تدخلاً في المجال الطبي أو النفسي، موضحًا أن هذه النوعية من المشكلات تندرج ضمن السلوك الإنساني المفتوح الذي يمكن التعامل معه من خلال الإرشاد وتعديل السلوك.
وأشار خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن الخلط بين “المشكلات الزوجية” و”الصدمة النفسية” غير دقيق، لأن كل حالة منهما تتطلب مستوى مختلفًا من التدخل، فالأولى قد تُعالج بالإرشاد وتطوير السلوك، بينما الثانية تحتاج إلى متخصص في الطب النفسي أو العلاج النفسي.
وأكد أن الصدمات النفسية هي حالات ناتجة عن تجارب مؤلمة تترك أثرًا عميقًا على الفرد، ولا يجوز التعامل معها بشكل عشوائي أو عبر غير المتخصصين، بل يجب تحويلها إلى أهل الاختصاص عند الحاجة.
وأوضح أن دور اللايف كوتش يتمثل في تقييم الحالة وتحديد ما إذا كانت تحتاج إلى تطوير سلوكي أو إحالة لمختص، محذرًا من الاستمرار في التعامل مع حالات تتجاوز نطاق الكوتشينج.
واختتم بأن أي ممارسة غير منضبطة في هذا المجال قد تتحول إلى إساءة استخدام للمهنة، مؤكدًا أن ضبط الأدوار المهنية ضرورة لحماية الأفراد وضمان تقديم خدمة حقيقية وفعالة.

.jpg)























