هآرتس: إسرائيل ترفض وقف النار بلبنان خلال محادثات واشنطن


استبقت إسرائيل اجتماعا مع لبنان في الولايات المتحدة الثلاثاء، برفض وقف إطلاق النار خلال المحادثات التمهيدية، بحسب صحيفة "هآرتس".
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان خلّف ألفين و89 شهيدا و6 آلاف و762 جريحا وأكثر من مليون نازح.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان مساء الاثنين، إن المحادثات ستُجرى بمقر الوزارة في واشنطن مساء الثلاثاء.
ويشارك في المحادثات كل من السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر والسفيرة اللبنانية ندى معوض، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وسفير واشنطن لدى بيروت ميشال عيسى.
وسعى لبنان إلى الحصول على التزام من إسرائيل بوقف إطلاق النار خلال المحادثات، التي انتقدها "حزب الله".
لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن تل أبيب وافقت فقط على تقييد الهجمات على العاصمة بيروت وخفض حدة الهجمات في مواقع لبنانية أخرى.
ونقلت "هآرتس" عن مصادر إسرائيلية لم تسمها الثلاثاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرى في بدء المحادثات "تكتيكا لكسب الوقت دون وقف القتال، مع إظهار حسن النية تجاه الأمريكيين والرئيس دونالد ترامب".
وأعربت المصادر عن "تشكيكها في إمكانية إحراز تقدم في المحادثات".
الصحيفة نقلت عن مصدر مطلع لم تسمه، أنه سينضم إلى معوض سفيران لبنانيان سابقان لدى واشنطن هما سيمون كرم وأنطوان شديد، بينما من غير المتوقع أن ينضم إلى لايتر خبراء أو دبلوماسيون من إسرائيل، وسيرافقه أعضاء من السفارة.
وزادت أن مسألة نزع سلاح "حزب الله" تعد أولوية قصوى لإسرائيل، لكن من غير الواضح ما إذا كان لايتر ينوي ربط أي تقدم في الاتصالات بنزع السلاح.
وبينما بدأت الحكومة اللبنانية، تحت ضغط أمريكي إسرائيلي، تنفيذ خطة لنزع سلاح "حزب الله"، يتمسك الحزب بسلاحه ويشدد على أنه "حركة مقاومة" للاحتلال الإسرائيلي.
وتابعت "هآرتس": "سيصل لايتر إلى المحادثات بتعليمات بعدم الموافقة على وقف إطلاق النار (...)، وهذا سيجعل من الصعب للغاية إيجاد أرضية مشتركة مع اللبنانيين".
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الثلاثاء، من المتوقع صدور بيان مشترك من السفيرين الإسرائيلي واللبناني بعد الاجتماع، مع العلم أنه لم يتم تحديد أي اجتماعات إضافية لهذا الأسبوع.
وادعت أن "إسرائيل وافقت على تقليص وتعديل ضرباتها بما يتناسب مع المفاوضات، ففي بيروت يمتنع الجيش عن شنّ أي هجمات، ويجب أن يحصل على موافقة سياسية لتوجيه أي ضربة، أما في جنوبي لبنان، فتواصل إسرائيل عملياتها بقوة ضد حزب الله".
و"حاليا لا يعوّل المسؤولون الإسرائيليون كثيرا على المحادثات، إذ من غير المرجح أن تكون الحكومة اللبنانية قادرة على نزع سلاح حزب الله، وقد لا تكون راغبة في ذلك"، وفقا للصحيفة.
فيما لم يرد تعقيب رسمي إسرائيلي على أوردته الصحيفتان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

.jpg)





















