الرئيس الإيراني: مستعدون لمواصلة المحادثات مع واشنطن ضمن الأطر القانونية


قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن ظهران مستعدة لمواصلة المحادثات مع واشنطن ضمن الأطر القانونية، وضمان حماية حقوق الشعب الإيراني.
وبحسب ما نشرته وكالة «مهر»، أضاف بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أوروبا بإمكانها لعب دور بنّاء في حث الولايات المتحدة على الالتزام بهذه الأطر.
ونوه خلال الاتصال، أن «الطموح المبالغ فيه وانعدام الإرادة السياسية لدى كبار المسئولين الأمريكيين حالا دون إتمام الاتفاق»، وذلك على الرغم مما وصفه بـ«التفاهمات المثمرة التي تم التوصل إليها بين الطرفين».
وأوضح أن «سياسة إيران المبدئية تستند إلى تعزيز السلام والاستقرار والأمن الإقليميين، وتطوير علاقات بناءة مع جيرانها».
وذكر أن «المقاربات القائمة على التهديدات والضغوط والعمليات العسكرية ليست غير مجدية فحسب، بل ستزيد من تعقيد القضايا وتفاقم المشاكل التي خلقتها الولايات المتحدة بنفسها»، بحسب تعبيره.
ولفت إلى أن إيران تعتبر الدبلوماسية «السبيل الأمثل لحل النزاعات»، مؤكدًا استعدادها للحوار ضمن الأطر القانونية.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن إيران سعت إلى ضمان مرور آمن للسفن في مضيق هرمز، محذرًا من أن أي تهديد لأمن هذه المنطقة ستكون له «عواقب وخيمة على التجارة العالمية».
وشدد في الوقت نفسه، على أن إيران على أتم الاستعداد لمواجهة أي سيناريو في إطار مصالحها الوطنية.
وقالت خمسة مصادر اليوم الثلاثاء، إن فرق التفاوض من الولايات المتحدة وإيران قد تعود إلى إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وذلك بعد أيام من انتهاء أعلى مستوى من المحادثات بين البلدين منذ عقود دون تحقيق أي اختراق.
ونوه مصدر مطلع على المحادثات لوكالة «رويترز»، أن موعد المفاوضات لم يُحدد بعد، لكنه رجح إمكانية عودة الوفدان إلى العاصمة الباكستانية بنهاية الأسبوع الجاري.
وأشار إلى تقديم اقتراح إلى كل من الولايات المتحدة وإيران لإعادة إرسال أعضاء وفديهما لاستئناف المحادثات.
من جانبه، أضاف مصدر إيراني كبير: «لم يتم تحديد موعد نهائي، حيث أبقت الوفود الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة».
وفي المقابل، أوضح مصدران باكستانيان مطلعان على المحادثات أن إسلام آباد تتواصل مع الجانبين بشأن موعد الجولة القادمة، ومن المرجح أن يعقد الاجتماع في عطلة نهاية الأسبوع.
وصرح مسئول حكومي باكستاني كبير: «تواصلنا مع إيران وتلقينا ردًا إيجابيًا مفاده أنهم سيكونون منفتحين على جولة ثانية من المحادثات».
ولم ترد وزارة الخارجية الباكستانية ولا الجيش ولا مكتب رئيس الوزراء على طلب وكالة «رويترز» للتعليق. كما لم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب مماثل للتعليق.

.jpg)





















