8 شهداء جراء قصف إسرائيلي في خان يونس جنوب غزة


يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ171 على التوالي، في ظل حصار مشدد يطاول أكثر من مليوني فلسطيني، مع استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الطبية والإنسانية.
وفجر يوم الأحد، استشهد 6 أشخاص وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطتين للشرطة الفلسطينية في مدينة خان يونس جنوب القطاع، في سياق الخروقات المتواصلة للهدنة.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، أفادت مصادر محلية بأن طائرات إسرائيلية قصفت نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من أفراد الشرطة وثلاثة نازحين، بينهم فتاة، إضافة إلى إصابة أربعة آخرين.
وأوضح جهاز الدفاع المدني أن الضحايا هم: رأفت خميس علوة أبو ماشي، ومحمد كمال مصلح شيخ العيد، وشكري سرحان أحمد الصوفي، وأشرف الرميلات، وسامر هلال يوسف الفسيس، وعبد الرحمن عوني السيد عبد المحسن.
وأفادت مصادر محلية وطبية متطابقة باستشهاد رائد أبو حرب، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها خلال القصف الإسرائيلي الليلة الماضية في خان يونس.
كما استشهد الطفل مقبل محمد مقبل بربخ (15 عامًا)، برصاص جيش الاحتلال على دوار بني سهيلا، شرقي خان يونس.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 نحو 692 شهيداً، إضافة إلى 1895 إصابة و756 حالة انتشال.
فيما ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 72,568 شهيداً و171,995 إصابة.
من جهته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة توثيق 2,073 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ وحتى 18 مارس 2026، مشيراً إلى أن هذه الخروقات أسفرت عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى، معظمهم من النازحين.
ميدانياً، تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار من الدبابات الإسرائيلية، صباح الأحد، على المناطق الشرقية من قطاع غزة، ما أثار حالة من الخوف والقلق في صفوف النازحين.
كما استهدفت النيران مناطق مفتوحة وأطرافاً سكنية وتخوم مراكز الإيواء، وسط حالة استنفار لدى طواقم الدفاع المدني.
وفي السياق، كثفت الزوارق الحربية الإسرائيلية إطلاق النار في عرض بحر خان يونس، مستهدفة مناطق قريبة من الشاطئ، ما أثار مخاوف الصيادين والنازحين، دون تسجيل إصابات حتى اللحظة.
كذلك، أطلقت مروحيات عسكرية إسرائيلية نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع، مستهدفة مناطق مفتوحة وأطرافاً سكنية، في ظل استمرار التوتر الميداني وعدم توفر معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات.

.jpg)























