نعمة تجعلك تفوز بكل الخيرات وتنجيك من المهلكات

قال الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن نعمة الفطرة تعد من أعظم النعم كلها، أنعم الله على الإنسان بها، إن حفظها وقدرها حق قدرها ورعاها ومات عليها؛ فقد سعد في حياته وبعد مماته سعادة لا يشقى معها أبدًا.
وأوضح «الحذيفي» خلال خطبة الجمعة اليوم بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة، أن من فاز بنعمة الفطرة فاز بالخيرات ونجى من الشرور والمهلكات، وأصلح الله بها أحواله كلها في حياته ورحمة بعد مماته وذلك هو الفوز العظيم, وإن غير الإنسان هذه النعمة العظمى بالكفر أو النفاق أو بعمل يضاد هذه النعمة وضيعها بعدم المحافظة عليها فقد خسر خسرانا, مبينًا وإن جمعت له ملذات الدنيا وزينتها فما هي إلا ظل زائل ومتاع حائل ونعيم بائد تذهب لذاته وتبقى حسراته قال تعالى: «وَمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاع الْغُرُور».


























