بعد تصدره التريند الأيام الماضية في موناليزا| الفنان محمد غنيم: عشت طفولة سعيدة داخل أسرة تربوية مترابطة


استعاد الفنان الدكتور محمد غنيم ذكريات طفولته، مؤكدًا أنه نشأ في بيئة أسرية مترابطة قامت على التعليم والثقافة.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم أنه كان الابن الأكبر بين أربعة أشقاء داخل أسرة يعمل الأب والأم فيها بالتدريس في وزارة التربية والتعليم، في زمن كان يحظى فيه المعلم بمكانة كبيرة واحترام واسع في المجتمع.
وأشار غنيم إلى أن نشأته في بيت تربوي انعكست بوضوح على مسيرة أفراد العائلة، إذ أصبح هو وشقيقته طبيبين، بينما اتجه الشقيقان الآخران إلى الهندسة، وهو ما اعتبره نتيجة طبيعية لبيئة تعليمية صارمة ومشجعة على التفوق.
وأكد الفنان أن طفولته كانت مليئة بالذكريات السعيدة داخل عائلة متماسكة، لافتًا إلى أنه عاش تجربة إنسانية نادرة حين عاصر جد والده، الحاج غنيم، الذي ظل يتمتع بالنشاط والحيوية حتى وفاته عن عمر تجاوز 103 أعوام.
وأوضح أن الجد كان يمتلك أراضي زراعية ودارًا كبيرًا، وكانت العائلة تعيش في إطار عائلي واحد تحت سقف واحد، حيث كان الأبناء وأسرهم يقيمون معًا في منزل العائلة الكبير، وهو ما يعكس طبيعة الحياة العائلية القديمة القائمة على الترابط والتماسك.
كما كشف محمد غنيم عن صورة نادرة من طفولته جمعته بشقيقته الدكتورة منال، مشيرًا إلى أنها الشقيقة الوحيدة بين إخوتها، وكانت تحظى بمكانة خاصة لدى والدها وأشقائها، باعتبارها الابنة الوحيدة المدللة في الأسرة.
وأضاف أن هذه الذكريات العائلية ما زالت حاضرة في وجدانه، حيث تمثل جزءًا مهمًا من تكوينه الإنساني والشخصي قبل دخوله عالم الفن.

.jpg)























