قيادي بالحرية المصري: نصر العاشر من رمضان ملحمة العزة وبوصلة بناء الجمهورية الجديدة


أكد المهندس محمد رشيدي، أمين حزب الحرية المصري بالإسماعيلية، أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل شاهدة على قوة الإرادة المصرية وصلابة مؤسسات الدولة، باعتبارها ملحمة وطنية أعادت صياغة معادلة القوة في المنطقة ورسخت مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
وقال رشيدي إن هذا الانتصار لم يكن مجرد حدث عسكري عابر، بل كان نقطة تحول استراتيجية أكدت قدرة الدولة المصرية على التخطيط المحكم والإدارة الرشيدة، وتحويل التحديات الكبرى إلى إنجازات تاريخية تحفظ الأرض وتصون الكرامة.
وأوضح أن بطولات القوات المسلحة في تلك الملحمة جسدت أعلى معاني التضحية والانضباط والفداء، وقدمت نموذجًا خالدًا في الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته.
وأضاف أمين حزب الحرية المصري بالإسماعيلية أن استحضار روح العاشر من رمضان اليوم يأتي في ظل مرحلة دقيقة تتطلب تعزيز الاصطفاف الوطني ودعم جهود الدولة في مسار التنمية الشاملة، بالتوازي مع الحفاظ على الأمن القومي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأكد أن الوعي الوطني يمثل الركيزة الأساسية لحماية الاستقرار، وأن تماسك الجبهة الداخلية هو الضمان الحقيقي لعبور أي أزمات.
وشدد رشيدي على أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء جمهورية قوية وحديثة، تستلهم من دروس الماضي عزيمة الحاضر وطموح المستقبل، مشيرًا إلى أن قوة مصر لم تكن يومًا في سلاحها فقط، بل في وحدة شعبها وثقته في قيادته وإيمانه بقدرته على صناعة مستقبل أفضل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، ودافعًا لمواصلة العمل والبناء بروح المسؤولية والانتماء، من أجل وطن آمن ومستقر يليق بتضحيات أبنائه ويحقق تطلعاتهم نحو غدٍ أكثر إشراقًا.

.jpg)
























