وول ستريت جورنال: إسرائيل تدعم مليشيات جديدة ضد حماس بغزة


كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم الأحد، عن أن تل أبيب تدعم مليشيات مسلحة جديدة في قطاع غزة ضد حركة "حماس"، لتجاوز القيود المفروضة على الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الصحيفة، إن تل أبيب واصلت دعم المليشيات المناهضة لحماس في غزة، حيث زودتها بالأسلحة والدعم من الطائرات بدون طيار والمعلومات الاستخباراتية والغذاء والسجائر، ونقلت جرحى من عناصرها جوا إلى إسرائيل لتلقي الرعاية الطبية.
وأضافت أن دعم هذه المليشيات هو وسيلة لإسرائيل لمواصلة قتال "حماس"، في ظل القيود المفروضة عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفّت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى لاستشهااد 481 فلسطينيا وإصابة 1313، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.
ومن بين المليشيات المدعومة إسرائيليا مليشيا يقودها حسام الأسطل، الذي تفاخر بإعلان مسئوليته عن اغتيال مدير مباحث الشرطة بخان يونس "جنوب"، المقدم محمود الأسطل "40 عاما" كان يعمل في منطقة المواصي "خارج سيطرة إسرائيل".
وتوعد حسام الأسطل، في حديث مع الصحيفة، بقتل مَن سيحل محل الشرطي الذي استشهد قبل أقل من أسبوعين.
وقالت حماس آنذاك، إن الفريق الذي نفذ عملية الاغتيال هم "أدوات للاحتلال الإسرائيلي"، وهددت بمعاقبة مَن يتعاون مع إسرائيل، قائلة إن "ثمن الخيانة باهظ".
ونفى الأسطل تلقي أي مساعدة من إسرائيل باستثناء الغذاء، لكن مسئولين وجنود إسرائيليين أفادوا بوجود تنسيق وثيق وتدخل إسرائيلي لحمايته ومجموعته عند الحاجة، وفقا للصحيفة.
وأفادت بأن هذه الميليشيا تضم عشرات العناصر المتمركزة في الجزء الخاضع لسيطرة إسرائيل في غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وأظهر مقطع فيديو أفراد المليشيا وهم يستخدمون معدات إسرائيلية.
وسبق أن أقرت إسرائيل بدعمها للمليشيات التي تقاتل "حماس"، ولاسيما ما تُسمى "القوات الشعبية"، وهي مليشيا أسسها ياسر أبو شباب، الذي قُتل في ديسمبر الماضي خلال ما وصفته المليشيا بأنه "نزاع عائلي".
وتنص المرحلة الثانية الراهنة من اتفاق وقف إطلاق النار على نزع سلاح حماس، التي تتمسك بسلاحها وتقترح "تخزينه أو تجميده"، وتشدد على أنها "حركة مقاومة" لإسرائيل، التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال".
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
.jpg)
























