حرمة الصداقة والموت في مهب التريند| تعليق ناري من محمد موسى على الهواء


علق الإعلامي محمد موسى بلهجة حاسمة على مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن ما تم عرضه يمثل اعتداءً صارخًا على حرمة الصداقة وحرمة الموت في سبيل تحقيق “التريند” وجمع المشاهدات، مؤكدًا أن ما جرى لا يمكن تصنيفه ضمن حرية التعبير أو المحتوى الترفيهي.
وقال محمد موسى، خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إن القصة المتداولة سواء كانت حقيقية أو مفبركة تعكس مستوى خطيرًا من الانحدار الأخلاقي، حيث يتم الترويج للخيانة في صورة علاقة عاطفية، وتقديم استغلال المواقف الإنسانية الأكثر قسوة باعتباره أمرًا طبيعيًا أو مقبولًا.
وأوضح أن الأخطر من الواقعة نفسها هو الرسالة التي يتم تصديرها للرأي العام، والتي مفادها أن الصداقة يمكن أن تُخان، وأن الموت لم تعد له حرمة، وأن القيم يمكن الدوس عليها بلا أي وازع أخلاقي طالما أن المقابل هو الشهرة والانتشار.
وشدد محمد موسى على أن صناعة محتوى يقوم على الإساءة للقيم المجتمعية يجب ألا تمر مرور الكرام، مطالبًا بضرورة محاسبة كل من يتعمد نشر مثل هذه الرسائل الهدامة، سواء بدافع التريند أو الشهرة، لما لذلك من تأثير مباشر على وعي المجتمع، خاصة فئة الشباب.
وأكد أن الدفاع هنا ليس عن أشخاص، وإنما عن مبادئ أساسية، في مقدمتها الوفاء، وحرمة العِشرة، واحترام الموت، معتبرا أن التفاعل الإيجابي مع هذا النوع من المقاطع يُعد مشاركة غير مباشرة في ترسيخ الانحدار الأخلاقي.
واختتم محمد موسى حديثه بالتأكيد على أن المجتمع الذي يبرر الخيانة أو يطبع معها تحت أي مسمى، يفقد بوصلته القيمية، محذرًا من الاستمرار في تحويل السقوط الأخلاقي إلى محتوى يُحتفى به على المنصات الرقمية.
.jpg)





















