ياسر الحفناوي: مصر تقود مسارا متوازنا لتثبيت التهدئة وإعادة إعمار غزة.. ودعم القضية الفلسطينية راسخ


أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن البيان الصادر عن الفصائل الفلسطينية عقب اجتماع القاهرة يعكس حجم الثقة الإقليمية والدولية المتزايدة في الدور المصري المحوري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتباره الضامن الرئيسي لأي مسار جاد يستهدف تثبيت التهدئة في قطاع غزة والانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا تخدم مصالح الشعب الفلسطيني وتحفظ أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وقال «الحفناوي» إن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع المهم تأتي استكمالا لجهود مصر التاريخية في دعم القضية الفلسطينية، ليس فقط من خلال التحركات السياسية والدبلوماسية، ولكن عبر مقاربة شاملة تربط بين وقف إطلاق النار، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وصولا إلى تهيئة الأجواء لإطلاق مسار سياسي يحقق تطلعات الفلسطينيين المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن توافق الفصائل الفلسطينية على الالتزام الكامل بمراحل اتفاق وقف إطلاق النار يعكس إدراكا جماعيا لخطورة المرحلة الراهنة، وحاجة غزة الماسة إلى حالة من الهدوء المستدام، مؤكدا أن مصر لعبت دورا حاسما في تقريب وجهات النظر، وتهيئة مناخ سياسي يسمح بالانتقال من إدارة الأزمة إلى التفكير الجاد في ترتيبات ما بعد الحرب.
وشدد النائب ياسر الحفناوي على أن الحديث عن تشكيل لجنة وطنية فلسطينية انتقالية لإدارة قطاع غزة يمثل خطوة إيجابية ومهمة، تعكس رغبة حقيقية في توحيد الصف الفلسطيني وتجاوز الانقسامات التي أضرت بالقضية على مدار سنوات، لافتا إلى أن نجاح هذه الخطوة مرهون بتوفير دعم إقليمي ودولي حقيقي، وضمان عدم عرقلة إسرائيل لأي ترتيبات تهدف إلى تحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين.
وأكد «الحفناوي» أن مصر بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، تتحرك وفق رؤية متوازنة تضع في الاعتبار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي الوقت ذاته تسعى لمنع اتساع دائرة الصراع أو انزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من العنف وعدم الاستقرار، وهو ما يفسر الترحيب الواسع بالدور المصري من جانب مختلف الفصائل، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها بشكل كامل، وفتح المعابر، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والانخراط الجاد في مسار إعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للمواطنين في أقرب وقت ممكن.
وشدد النائب ياسر الحفناوي على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مصر الأولى، وأن التحركات المصرية الحالية تعكس التزاما ثابتا بدعم الحقوق الفلسطينية، ورفض أي محاولات لفرض حلول قسرية أو تصفية القضية، مشددا على أن وحدة الموقف الفلسطيني بدعم عربي صادق، هى السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الضم والاستيطان، والحفاظ على مقدسات القدس، وصولا إلى سلام عادل وشامل في المنطقة.
.jpg)
























