ضياء السيد: نصف نهائي أمم أفريقيا ليس إنجازًا.. والمغرب سيحصد اللقب


أكد ضياء السيد، مدرب منتخب مصر السابق، أن مباريات تحديد المركزين الثالث والرابع في البطولات الكبرى تفتقد الدوافع الفنية، نظرًا لدخول الفريقين اللقاء بمعنويات منخفضة عقب الخسارة وعدم التأهل إلى النهائي.
وقال ضياء السيد، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، إنه يفضل إلغاء مباراة المركزين الثالث والرابع، موضحًا أنها لا تمثل أهمية فنية حقيقية، باستثناء الجوائز المالية، رغم صعوبة المباراة على المستوى النفسي.
وأضاف أن منتخب مصر، رغم ذلك، مطالب بمحاولة الفوز من أجل حصد الميدالية البرونزية، الأمر الذي قد يخفف من حدة غضب الجماهير تجاه المنتخب بعد الخروج من نصف النهائي.
وتطرق ضياء السيد إلى حظوظ المنتخبات في التتويج باللقب، مؤكدًا أن منتخب المغرب يُعد المرشح الأبرز بنسبة تصل إلى 70%، في ظل امتلاكه عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب عدم تعرضه لضغوط تحكيمية باعتباره صاحب الضيافة.
وأشار إلى أن المغرب تعمل منذ سنوات على تطوير منظومة كرة القدم بشكل واضح، وبدأت تجني ثمار هذا العمل مؤخرًا، على عكس الوضع في مصر، التي تكتفي بالإشارة إلى التجارب الناجحة دون تطبيقها على أرض الواقع.
وانتقد ضياء السيد بعض الخيارات الفنية خلال مباراة السنغال، مؤكدًا أنه كان من الأفضل الدفع بخالد صبحي بدلًا من أحمد فتوح بعد إصابته، وليس محمود حسن تريزيجيه، خاصة أن المنتخب كان يعتمد على النهج الدفاعي، مشيرًا إلى تأخر الجهاز الفني في إجراء التغييرات، وتأثر اللاعبين بالخوف بعد هدف السنغال، رغم الوصول لمنطقة الجزاء عقب الهدف.
وحول بناء منتخب قوي للمشاركة في كأس العالم، وصف ضياء السيد الأمر بـ«الصعب»، مؤكدًا أن خمسة أشهر غير كافية لإحداث تغيير حقيقي، في ظل ضعف مستوى الدوري المصري، واستمرار الحديث حتى الآن عن تجهيز الملاعب عبر البذرة الشتوية والصيفية، معتبرًا أن الأمل الحقيقي في تكوين منتخب قوي قد يكون للمشاركة في كأس العالم 2038.
وأكد أن وصول منتخب مصر إلى الدور نصف النهائي لا يُعد إنجازًا بحد ذاته، معتبرًا أن الإنجاز الحقيقي يُحسب لحسام حسن، خاصة وأن التأهل لنصف النهائي منصوص عليه في بنود تعاقده مع اتحاد الكرة.
واختتم ضياء السيد تصريحاته بتوجيه نصيحة إلى حسام حسن، بضرورة خوض مباريات ودية قوية خلال فترة الإعداد المقبلة، من أجل الظهور بشكل مشرف في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
.jpg)
























