خارجي

خطة ترامب تدخل المرحلة الثانية.. تشكيل لجنة فلسطينية بدعم مصري قطري تركي لإدارة غزة

خط أحمر

رحب الوسطاء، مصر و قطر وتركيا، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث، فى خطوة تعد تطورًا مهما من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وأعرب الوسطاء، فى بيان مشترك أمس، عن أملهم في أن يمهّد تشكيل اللجنة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترمب، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد.

وشدد الوسطاء على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملًا، وصولًا إلى تحقيق سلام مستدام، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.

كان مبعوث الرئيس الأمريكي قد أعلن أن خطة إنهاء الحرب في غزة تنتقل الآن إلى المرحلة الثانية بهدف نزع سلاح حماس، وذلك بالرغم من الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار.

وكتب المبعوث ستيف ويتكوف على منصة «إكس»، بالتزامن مع تشكيل لجنة معنية بإدارة غزة "نعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار". وينصّ الجزء الثاني من الخطة على إنشاء لجنة تكنوقراط مؤلّفة من 15 عضوا فلسطينيا تتولّى إدارة غزة في المرحلة المقبلة.

وأشار ويتكوف إلى أن المرحلة الثانية "تطلق العملية الكاملة لنزع السلاح وإعادة إعمار غزة، وخصوصا تجريد كلّ العناصر غير المؤهّلين من أسلحتهم". وأعلن أن "الولايات المتحدة تنتظر من حماس الامتثال بالكامل للالتزامات التي قطعتها، بما فيها الإعادة الفورية لجثّة آخر الرهائن. ومن شأن الإحجام عن القيام بالأمر أن يؤدّي إلى عواقب خطيرة".

بدورها، أصدرت الفصائل والقوى الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، بيانًا ختاميًا أعلنت فيه توحيد الرؤية الوطنية بشأن استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة دعمها الكامل لتشكيل "اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية" لتسلم مهام إدارة القطاع بشكل فوري.

كما قدمت الفصائل والقوى الفلسطينية بالقاهرة الشكر لمصر ولرئيسها عبدالفتاح السيسي على الجهود المبذولة لدعم ومساندة القضية الفلسطينية، داعية الوسطاء للضغط على إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة، واستعادة الهدوء وعودة الحياة إلى طبيعتها.

وقد اتفقت الفصائل والقوى خلال اجتماعها على أهمية توحيد الرؤى والمواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية والمضي نحو وحدة النظام السياسي، وضرورة مواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والتجاوزات بحق المقدسات الدينية بمدينة القدس المحتلة، وضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وشدد البيان على ضرورة توفير المناخ المناسب لتمكين اللجنة الانتقالية من ممارسة مهامها فورًا في تسيير شئون الحياة بكافة مناحيها في غزة.

كما أكدت الفصائل على الدور الجوهري للجنة في التعاون مع "مجلس السلام" ولجنته التنفيذية، للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار ما دمرته الحرب. وجددت القوى الفلسطينية التزامها الكامل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومراحل الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي، معربة عن تثمينها العميق للجهود التي تبذلها مصر، وقطر، وتركيا، والرئيس الأمريكي ترامب، لدعم الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته الإنسانية.

وفي ختام بيانها، دعت الفصائل الوسطاء الدوليين والإقليميين إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني، والعمل على فتح المعابر الحدودية بشكل كامل لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والاحتياجات اللازمة لقطاع غزة دون عوائق.

خطة ترامب لجنة فلسطينية إدارة غزة خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة