«منال عوض» توجه بالانتهاء من دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع توليد الكهرباء من الرياح بالبحر الأحمر


عقدت الدكتورة منال عوض، القائم بأعمال وزير البيئة، اجتماعًا مع ممثلي شركة «سكاتيك» للطاقة المتجددة، لبحث إجراءات تنفيذ مشروع محطة توليد الكهرباء من طاقة الرياح بمنطقة شدوان في جبل الزيت بمحافظة البحر الأحمر، بقدرة 900 ميجاوات، وذلك بما لا يتعارض مع المناطق الحمراء لمسارات الطيور المهاجرة، التي تُعد ثاني أهم مسار لهجرة الطيور الحوامة على مستوى العالم.
حضر الاجتماع المهندس شريف عبد الرحيم، مساعد الوزيرة للسياسات المناخية، والمهندسة نسرين الباز، رئيس قطاع الإدارة البيئية، والدكتور صابر عثمان، رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية.
وفي مستهل الاجتماع، أشادت الدكتورة منال عوض بمشروع «أوبيليسك» للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات في نجع حمادي بمحافظة قنا، التابع للشركة، والذي افتتحه مؤخرًا الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤكدة أنه يُعد نموذجًا داعمًا للتنمية المستدامة ومسار التحول الأخضر في مصر. وأعربت عن تطلعها لتعزيز التعاون المشترك لتنفيذ مشروعات مستقبلية مماثلة تدعم التوسع في الطاقة الجديدة والمتجددة.
واستعرض ممثلو الشركة تفاصيل مشروع محطة الرياح بشدوان، إلى جانب دراسة تقييم الأثر البيئي المقدمة إلى جهاز شؤون البيئة للحصول على الموافقة البيئية، موضحين الإجراءات المقترحة لضمان عدم التعارض مع مسارات الطيور المهاجرة والحفاظ على النظم البيئية بالمنطقة.
وشددت الوزيرة على ضرورة الالتزام الكامل بعدم الاقتراب من المسارات الأساسية لهجرة الطيور، مؤكدة أن وزارة البيئة تُعد دراسة استراتيجية شاملة لمسارات الهجرة بالتعاون مع شركة متخصصة وجهات دولية، لتحديد المناطق الحمراء المحظور إقامة مشروعات بها لما قد تمثله من مخاطر على الطيور المهاجرة.
ووجهت الدكتورة منال عوض بسرعة مراجعة دراسة الأثر البيئي والتأكد من استيفاء جميع الاشتراطات البيئية وضمان سلامة الطيور المهاجرة وصون التنوع البيولوجي، مع إصدار الموافقة البيئية فور استيفاء الاشتراطات، لافتة إلى أن المشروع يُعد تنمويًا ويسهم في توطين صناعة توربينات الرياح، بما يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية، فضلًا عن دوره في التوسع بإنتاج الطاقة المتجددة لتحقيق هدف مصر بالوصول إلى 42% طاقة متجددة في مزيج الطاقة بحلول عام 2030.
من جانبهم، استعرض ممثلو «سكاتيك» المشروعات المنفذة والمخطط تنفيذها في مجال الطاقة الخضراء، مؤكدين التزام الشركة بتعزيز الشراكات الدولية لدعم الاقتصاد المصري، والمساهمة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، إلى جانب تطوير أول مشروع في أفريقيا والشرق الأوسط لتوفير طاقة خضراء مستدامة على مدار الساعة، ودعم التحول الأخضر لقطاع الكهرباء وتوطين بطاريات تخزين الطاقة.
.jpg)






















