الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: متى تتوقف عن العطاء دون شعور بالذنب؟


عندما تدفعك الظروف لأن تزعل من نفسك بشدة، وتشعر أن نفسك أصبحت صعبة عليك، ليس لأنك قصّرت في حق أحد أو أخطأت في حقه… لا، وإنما لأنك كنت طيبًا أكثر مما ينبغي معه؛ في هذه الحالة قد تنتابك الحيرة والدهشة، ولا تجد أمامك سوى ثلاث استجابات متوقعة:
الأولى: أن تنقلب وتتغير في تعاملك معه، وتُريه كم كنت نعمة في حياته وداعمًا له.
الثانية: أن تستمر على الأسلوب الذي كنت مقتنعًا به، رغم إحساسك بخيبة الأمل تجاهه.
الثالثة: أن تتوقف عن تقديم أي مساعدة كنت قد اعتدت تقديمها له من قبل، حتى وإن كنت قادرًا على ذلك.
أنا شخصيًا أميل بشدة إلى الخيار الثالث.
علم النفس… علم للحياة.
.jpg)























