الإفتاء توضح حكم الدين «لمن ينصح غيره بما لا يفعل»


تواصل دار الإفتاء المصرية، الرد على أسئلة واستفسارات المواطنين، بما يخص الشرع والدين، وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي.
وأجاب تلشيخ عويضة عثمان، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، إن الإنسان الذي ينهى غيره عن الوقوع في الحرام، لا يشترط أن يكون ممن لا يقع فيه.
وأشار عثمان في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك،ردًا على سؤال: ما الحكم فيمن ينصح الغير بما لا يفعل؟ إلى أن الإمام الحافظ ابن كثير قد ذكر في تفسير قوله تعالى: «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون» أنه لا يشترط في الإنسان أن يكون تاركًا للحرام حتى يعظ غيره بترك الحرام.
وأوضح أن الشخص الذي يرتكب المعصية وينصح غيره بتركها ويبين له أضرارها وعاقبتها، يؤجر على هذا العمل، لافتًا إلى قول الإمام ابن رجب الحنبلي: « لو لم يعظ إلا معصومٌ من الزلل لم يعِظ الناس بعد رسول الله ﷺ أحدٌ لأنه لا عصمةَ لأحدٍ بعده ».
واختتم أمين لجنة الفتوى بأن على العبد ألا يترك النصيحة حتى وإن لم يكن عاملًا بما يقول، لعل الله أن يتوب عليهما.




























