قصة «هبة» وسر طلب الطلاق من زوجها بعد 3 أشهر


أستقبلت محكمة الأسرة في مدينة نصر واحدة من القضايا الغريبة حيث تقدمت هبة دعوة قضائية حملت رقم 2496 لسنة 2018 تستوفي الطلاق من زوجها بسبب «ما زالت عذراء».
وجاءت البداية، عندما طلبت «هبة. ص»، 31 سنة، وتعمل موظفة، حيث تزوجت منذ 3 شهور من م. م، 35 سنة، الذى يعمل موظفًا تقليديًّا، وقالت:«إننا زميلان في العمل، والمشكلة أن زوجي يعاني من عجز جنسي وخدعني ولم يصارحني بذلك قبل الزواج، وتزوجني من أجل التجربة في العلاج».
وتابعت:«زوجي طلب مني أقف بجانبة ولا اتخلى عنه وأساعده في العلاج وأتعاطفت معه، وأصبحت أذهب معه إلى الطبيب ولكن حالته النفسية ساءت بسبب شعوره بالنقص، ويتعامل معي بمنتهى العصبية وأنا لا اتحمل لأني أصبت باكتئاب وحزن لعدم شعور بأني عروسة».
واكملت هبة حديثها قائلة:«زوجي طلب ألا أخبر أسرتي بحقيقة مرضه ولكني لم أقدر أخفي عن أمي أي شيء، وصارحت والدتي بالمشكلة التي أعاني منها من يوم الزفاف، وكان رأيها أطلب الطلاق"، فيما قالت لها: "لو أنتي متنازلة عن حقك إنك تكوني أم فأنا لا أتنازل في حقي إني أكون جدة، كوني ابنتها الوحيدة».
واستكملت الزوجة: «طلبت الطلاق من زوجي ولكن حماتي اعترضت وطلبت مني أصبر بجانب زوجي، وعندما أصريت على الطلاق ساومتني على الطلاق مقابل التنازل عن كل حقوقي الزوجية، ودارت بيننا مشاجرة»، وقالت لها:«لا يمكن أن تأخذي شقى عمر ابني وأنتي قَدمك نحس عليه»، ومن ثم طردتها أمام زوجها، لذلك لجأت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى طلاق ما زالت الدعوى منظورة.




























