الجامعة العربية تدعو لدراسة العلاقة بين المناخ والهجرة والتنمية


تحتفل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بـ "يوم المغترب العربي" هذا العام في وقت مليء بالتحديات الدولية والإقليمية، حيث أن العالم لم يتعافَ بعد من تداعيات جائحة كوفيد-19، وقد زادت الأزمة الروسية الأوكرانية من حدة الأزمات التي يمر بها العالم، حيث أحدثت أزمة في الطاقة والغذاء، إلى جانب نزوح عدد كبير من اللاجئين من أوكرانيا إلى دول أوروبا.
وأما التحديات على المستوى الإقليمي العربي، بحسب البيان الصادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم السبت، فهي ممتدة منذ بداية العقد الماضي، مما يضاعف من الضغوط والأعباء الملقاة على كاهل النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية.
ويأتي كل هذا في وقت تشهد فيه الأرض تغيرات مناخية كبيرة تؤثر على كل مناحي الحياة، ومنها الهجرة والنزوح، وأصبح هذا الموضوع لا يحتمل أي تأخير أو تهاون في التعامل معه.




























