الأمم المتحدة: أكثر من 100 مليون شخص فروا بسبب العنف خلال 2022


كشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، أن عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الصراع أو العنف أو الكوارث تجاوز خلال العام الجارى أكثر من 100 مليون شخص.
وقال البرنامج - فى تقرير أصدره، اليوم الثلاثاء، بجنيف - "إن هذه الأزمة الخفية ترجع إلى فجوات فى دعم التنمية"، مشيرا إلى أن هناك حاجة إلى عمل إنمائى طويل المدى لعكس المستويات القياسية للنزوح الداخلي، خصوصا مع توقع نزوح ملايين آخرين بسبب تغير المناخ، حيث يجبر تغير المناخ أكثر من 216 مليون شخص على إخلاء منازلهم، تاركين حياتهم وسبل عيشهم الحالية وراءهم والانتقال إلى مناطق أكثر أمانا.
وأوضح التقرير أن ما يصل إلى 59.1 مليون شخص كانوا نازحين قسرا داخل بلدانهم فى نهاية عام 2021، حيث يكافحون لتغطية احتياجاتهم الأساسية أو العثور على عمل لائق أو الحصول على مصدر دخل ثابت أو التمتع بصحة جيدة أو إرسال أطفالهم إلى المدرسة، لافتا إلى أن النساء والأطفال والفئات المهمشة الأخرى هم الأكثر معاناة.
وأضاف أنه من خلال تحليل العينات التى قدمها مركز النزوح الداخلى من كولومبيا وإندونيسيا وكولومبيا ونيبال ونيجيريا والصومال، تبين أن ثلث الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع والذين نزحوا داخليا أصبحوا عاطلين عن العمل، وأن 68% يقولون إنهم لا يملكون ما يكفى من المال لتلبية احتياجات أسرهم، بينما يقول ثلثهم إن صحتهم تدهورت منذ فرارهم من المنزل.




























