صيادون أتراك يعانون شح الأسماك لتواطؤ الحكومة التركية مع السفن التجارية


اعتادت أسماك الماكريل والأنشوجة، عبور مضيق البسفور التركي من أوكرانيا باتجاه اليونان بأعداد ضخمة تجذب العديد من الصيادين؛ لتحصيل أرزاقهم إلا أن الحكومة التركية وجدت في البسفور موردا للنقود ليتحول لساحة للسفن الضخمة مما جعل الصيادون يصبرون كثيرا دون الحصول على شيء من السمك مع تدهور الأسماك التي لم تعد قادرة على دخول البسفور المزدحم بالسفن التجارية.
ويقول مراد أوغلو أحد الصيادين لـ"فرانس برس"، إنه قدم للصيد منذ ساعات الصباح الأولى ولم يصطاد سوى سمكة واحدة، مضيفا أن شباك بطول كيلو متر لسفينة ضخمة سدت الممر الملاحي الضيق.
وأكدت سادات كروليك مسؤولة بمجال الحياة البحرية من جامعة اسطنبول، أن الثروة السمكية للبسفور تراجعت في السنوات القليلة الماضية بسبب هيمنة السفن التجارية على الممر الملاحي لتنخفض الحصيلة السنوية من ٦٠٠ ألف طن إلى ٣٢٧ ألف طن بواقع نحو ٥٠٪ من الخسارة بالثروة السمكية.
وقررت الحكومة التركية، إغلاق البسفور ١٢ ساعة يوميا أمام الصيادين لتخصيص الممر الملاحي للسفن التجارية ما أثار موجة احتجاج منددة بالخطوة التي قد تقضي على الحياة البحرية بالبسفور.




























