ملك البحرين يدعو لتعزيز ونشر وثيقة الأخوة الإنسانية


دعا الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، إلى نشر وتعزيز وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسملين وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، عام ٢٠١٩ بالعاصمة الإماراتية ابو ظبي.
وأكد ملك البحرين خلال كلمة ألقي بها في ختام ملتقي البحرين للحوار من أجل التعايش الإنساني، والتي انعقدت قبل قليل بقصر الصخير بالبحرين، بمشاركة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان، على أهمية تعزيز التعايش السلمي بين شعوب الأرض كافة.
وأكد ملك البحرين، أن الأوضاع الراهنة تحتم علينا العمل معا لمواجهة التحديات العالمية.
وتابع: "بلادنا على أتم الاستعداد لتقديم ما يلزم لوقف الحرب الروسية الأوكرانية".
وتوجه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، قبل كلمتهم بختام الملتقي، إلى ساحة الشهيد لزراعة "نخلة" تعبيرًا عن الصداقة والأخوة الإنسانية وتكريمًا للشهداء، ورسالة بضرورة وأهمية التضامن والتكاتف لمواجهة أزمة تغير المناخ.
ثم اصطحب ملك البحرين الإمام الطيب والبابا فرنسيس إلى مقر انعقاد ملتقى البحرين للحوار بين الشرق والغرب؛ ليلقي الملك كلمته، يعقبُها كلمة فضيلة الإمام الأكبر، ثم كلمة بابا الفاتيكان.
وقد وصل فضيلة الإمام الأكبر رئيس مجلس حكماء المسلمين أمس الخميس إلى مملكة البحرين بناء علي دعوة من الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين لزيارة البلاد والمشاركة في ملتقى البحرين للحوار: «الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني» الذي يُعقدُ يومي الخميس والجمعة 3 و 4 نوفمبر المقبل، واستقبل جلالة ملك البحرين شيخ الأزهر لدى وصوله مطار قاعدة الصخير الجوية، مؤكدًا أن جهود شيخ الأزهر في نشر ثقافة الأخوة الإنسانية والسلام العالمي وحوار الأديان تؤتي ثمارها بشكل ملحوظ.
وتستضيف البحرين ملتقى البحرين للحوار «الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني» يومي الخميس والجمعة 3و4 نوفمبر، تحت رعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وبمشاركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة، ونحو 200 شخصية من رموز وقادة وممثلي الأديان حول العالم، إضافة إلى شخصيات فكرية وإعلامية بارزة، بتنظيم من مجلس حكماء المسلمين، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مملكة البحرين، ومركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي.
وانطلقت أمس الخميس فعاليات ملتقى البحرين للحوار تحت عنوان "الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني"، بحضور العديد من أبرز الشخصيات الفكرية البارزة وممثلي الأديان من مختلف دول العالم.




























