مسئول أممى يدعو إلى وقف التصعيد ومنع تدهور الأوضاع الأمنية فى الكونغو


دعا مفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الإنسان، "فولكر تورك"، اليوم الثلاثاء إلى وقف تصعيد التوترات بشكل عاجل فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وطالب بضرورة أن تختار جميع الأطراف السلام بشكل لا لبس فيه من خلال تبنى الحوار، مشددا على أن المزيد من القتال لن يؤدى إلا إلى مزيد من الألم والمعاناة لمزيد من الناس، مما يهدد بكارثة فى حقوق الإنسان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، حث المسؤول الأممى جميع الأطراف على حماية المدنيين بما يتماشى مع القانون الدولى لحقوق الإنسان والقانون الدولى الإنسانى، بما فى ذلك عن طريق السماح بوصول المساعدات الإنسانية – وتسهيل وصولها - دون قيود إلى جميع المحتاجين، والخروج الآمن للمدنيين من المناطق المتضررة من الأعمال العدائية.
كما أعربت المفوضية عن قلقها إزاء عودة ظهور خطاب الكراهية الذى يستهدف الأشخاص على أساس عرقهم فضلا عن زيادة المعلومات المضللة والمعلومات الخاطئة والخطاب السلبى ضد بعثة تحقيق الاستقرار فى جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو).
ودعا المفوض السامى السلطات فى الكونغو إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة للتصدى لخطاب الكراهية بصرف النظر عمّن يتم توجيهه إليه، وحماية الصحفيين وغيرهم من العاملين فى مجال الإعلام الذين أفاد بعضهم بتعرضهم للتهديد والمضايقة منذ بدء الجولة الجديدة من الأعمال العدائية، فى محاولة للتأثير على تقاريرهم.




























