نيويورك تايمز: مقبرة توت عنخ أمون لا تزال تثير الجدل بعد قرن من اكتشافها


سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على ذكرى مرور مائة عام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، وقالت إنه بعد مرور أكثر من ثلاثة آلاف عام على دفن الملك الشاب فى جنوب مصر، وبعد قرن من اكتشاف مقبرته، لا يزال علماء المصريات يتشاجرون بشأن "لمن بنيت الغرقة"، وماذا يوجد خلف تلك الجدران لو أن هناك شيئا بالأساس. وأصبح النقاش هواية عالمية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه فى قلب هذا الجدل، نيكولاس ريف، العالمى التصادمى المتحمس على حد وصف الصحيفة، الذى يتشارك منزل قرب أكسفورد بإنجلترا مع قط منزلى بلا اسم. فدكتور ريفز، الأمين السابق للمتحف البريطاني ومتحف الفن، افترض نظرية أن هناك غرف مخبئة خلف الجدران الشمالية والغربية فى مقبرة توت عنخ أمون المليئة بالكنوز.




























