نقطة تحول في حرب أوكرانيا.. ماذا يعني إعلان بوتين الأحكام العرفية؟


يأتي إعلان الرئيس الروسي بوتين، للأحكام العرفية في المناطق الأوكرانية الأربع التي ضمها في الوقت الذي لا يزال فيه غزوه يعاني من الانتكاسات.
وتم إعلان الأحكام العرفية في دونيتسك ولوجانسك وزابوريجيا وخيرسون، بينما تواصل القوات الأوكرانية هجومها المضاد، وسط تقارير تفيد بأن مسؤولين وعسكريين نصبهم الروس يغادرون مدينة زابوريجيا في إرنجودار والعاصمة خيرسون، التي ستوجه استعادتها كييف ضربة أخرى لبوتين.
وقال محللون إن موسكو تضع الشروط لتبرير الانسحاب من إقليم خيرسون، بينما قال فيليب إنجرام، ضابط مخابرات سابق بالجيش البريطاني، إن إعلان بوتين أظهر أنه “ينفد من الخيارات”.
وحسب مجلة “نيوزويك” الأمريكية، قال إنجرام: “على المدى القصير، يمكنه إجبار المدنيين على الخروج من خيرسون تحت تهديد السلاح، لكن من المرجح أن يستخدمهم كدروع بشرية في القوافل والعبارات المختلطة عبر نهر الدنيبر”، في إشارة إلى النهر الذي يقع على جانبه الغربي خيرسون.
وقال: “سيسمح له بإمكانية إنشاء المزيد من الدروع البشرية في المناطق ذات الأهمية العملياتية، مثل الكاميرات في المستودعات اللوجستية، والتي سيتم وضعها بالقرب من مراكز القيادة لمحاولة تقليل الضربات الأوكرانية”.
ويعتقد إنجرام أن المرسوم “سيجبر المزيد من الانجراف إلى الميليشيات المحلية وإما القتال بشكل مباشر أو تقديم دور داعم مثل الأطباء والطهاة”.




























