عودة المراسيم الأمنية.. ما ملامح برنامج حكومة إيطاليا المقبلة حول الهجرة؟


مع اقتراب موعد تكليف زعيمة حزب "إخوة إيطاليا" جورجيا ميلوني بتشكيل الحكومة الايطالية، يتسأل المعظم عن سياسة الحكومة المقبلة فيما يخص ملف الهجرة ولاسيما وأن تحالف اليمين المتطرف الذي تقوده ميلوني يتبنى موقفاً متشدداً حيال هذا الملف تحديداً.
ورأت تقارير صحفية إيطالية أن شبح المراسيم الأمنية الذي يتعهد وزير الداخلية الإيطالي السابق وزعيم حزب الرابطة ماتيو سالفيني باستعادته في أسرع وقت ممكن، سيعود من جديد.
وأشارت التقارير إلى أن الحلول تتركز على عقد اتفاقيات مع ليبيا في هذا الشأن و إنشاء بؤر ساخنة في شمال إفريقيا.
وأظهرت نتائج الانتخابات التشريعية الإيطالية، حصول حزب "إخوة إيطاليا" وشركائه حزب "لا ليجا" (الرابطة) الشعبوى اليمينى بقيادة سالفينى وحزب "فورتسا إيطاليا" المحافظ بقيادة سيلفيو برلسكونى على 112 مقعدا من إجمالى 200 مقعد فى مجلس الشيوخ، و235 مقعدا من إجمالى 400 مقعد فى مجلس النواب.
وتحرص ميلوني على تشكيل مجلس وزراء يتمتع بالمصداقية، لطمأنة المستثمرين والحلفاء بشأن ديون البلاد وأزمة الطاقة والعجز المحتمل عن ضمان تدفق 200 مليار يورو من أموال الاتحاد الأوروبي إليها.
ومن المقرر أن تُعقد الجلسة الأولى للبرلمان الجديد، حيث يتمتع تحالف ميلوني بأغلبية مريحة، الخميس المقبل. وتتعلق الآمال بتولي الحكومة الجديدة مهامها في 20 أكتوبر على أقرب تقدير، وهو موعد اجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي.




























