أبو الغيط وبن فرحان يرعيان طاولة حول مرور 20 عاما على مبادرة السلام العربية


عقدت برعاية مشتركة من الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وأحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، طاولة مستديرة حول مرور عشرين عاما على إطلاق مبادرة السلام العربية، واستضافت الطاولة بعثة الاتحاد الأوروبى بنيويورك بحضور الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل.
وصرح جمال رشدى المتحدث الرسمى باسم الأمين العام للجامعة العربية، أن أبو الغيط حرص فى مداخلته على التذكير بالفرصة الكبيرة التى انطوت عليها المبادرة لتحقيق سلام شامل فى المنطقة، على أساس إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، فى مقابل إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل.
وأضاف أبو الغيط أن إسرائيل لم تستجب للمبادرة منذ أطلقها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ثم تبنتها القمة العربية ببيروت فى 2022، وأن إسرائيل اختارت بدلا من ذلك نهج المماطلة المعتاد، معتبرا أن الوضع القائم فى الأراضى الفلسطينية المحتلة غير قابل للاستمرار، وأنه يسير عكس حركة التاريخ، ولا يخدم حتى مستقبل إسرائيل نفسها.
وأوضح المتحدث الرسمى أن أبو الغيط وجه الشكر للمملكة العربية السعودية على المبادرة بعقد هذا الاجتماع، الذى شارك فيه عدد من وزراء الخارجية العرب والأجانب، مؤكدا أن مرور عشرين عاما على إطلاق المبادرة من دون التوصل إلى التسوية نهائية، يشير بجلاء إلى أن إسرائيل لا تواجه ضغطا كافيا من المجتمع الدولى، وأنها تختار الاستيطان بديلا عن السلام، مضيفا أن حالة من الاحباط المتزايد تنتاب الفلسطينيين جراء انسداد الأفق السياسى، بما ينطوى عليه ذلك من تداعيات خطيرة لن تكون فى صالح أى طرف.



























