قصة غرق والد فتاة وصديقتها بمياه الساحل الشمالي


كانت عقارب الساعة تشير إلى السابعة والنصف من صباح يوم الإثنين الماضي، حيث بدأت فيه نوران طارق عبد الرحيم وصديقتيها منة عوض ومريم سيد خليفة، قضاء يومهن للتمتع بمصيفهن ومياه الساحل الشمالي الجذابة وممارسة رياضة السباحة، فيما تبدأ في هذه اللحظة قصة مأساة غرق والدها وصديقتها في إحدى قرى الساحل الشمالي.
تقول نوران طارق عبد الرحيم، 21 عامًا، مقيمة بمحافظة القاهرة، إنها وصديقتيها منة عوض، ومريم سيد، كن يقضين إجازة الصيف بالساحل الشمالي، مضيفة: "فى حوالي السابعة والنصف من صباح يوم الاثنين الماضي توجهت أنا وصديقتي إلى البحر للسباحة، ولم يكن هناك أية إشارات أو علامات أو لافتات تحذيرية، وكان والدي طارق عبد الرحيم السيد 62 سنة يقف على الشاطئ ووالدتي بهجية محمد حسن الرشيد 62 عامًا؛ تقوم بإعداد وجبة الإفطار داخل الشاليه، وكان البحر هادئا ولا يوجد به أية أمواج مرتفعة".
وتابعت: "أثناء ما كنا نعلب ونلهو فى المياه واقفين على أقدامنا، فوجئنا بقوة سحب شديدة من تحت أقدامنا، وتلاشت الرمال تماما التي كنا نقف عليها مع سحب شديد إلى داخل البحر، وبدأنا في الصراخ كوننا نتعرض لسحب شديد".
واستطردت: "على الفور قفز والدي إلى المياه، كونه يجيد السباحة، وبدأ في دفعنا واحدة تلو الأخرى إلى الشاطئ لكن قوة السحب كانت شديدة بالرغم من أننا على الشاطئ ولسنا على مسافة بعيدة، في الوقت نفسه سمعت صوت والدتي تصرخ وتستغيث بنزلاء الشاليهات المجاورة لنا وتستنجد بهم، وبالفعل هرع العشرات إلينا من الشباب والرجال من نزلاء القرية فى محاولات لنجدتنا، بينما كانت صديقتي منة عوض هي الأخرى تحاول إنقاذي ودفعي أنا ومريم إلى الخارج كونها تجيد السباحة".



























