هل امتلكت الملكة إليزابيث جواهر مسروقة في عصر الاستعمار البريطاني؟


أثارت وفاة الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا تساؤلات كثيرة حول جواهر التاج التي اقتنتها المكلة طول فترة حكمها، فبعضها كانت مهداة من ملوك وقادة العالم، كقلادة الملك فيصل، والبعض الآخر حصلت عليه المملكة المتحدة من دول وقعت تحت سيادتها خلال القرنين الماضيين.
وبوفاة الملكة، دعا كثيرون من القارة الإفريقية والهند على مواقع التواصل الاجتماعي العائلة المالكة، إلى عودة بعض جواهر التاج التي تتضمن مجموعة من أكثر الأحجار الكريمة ندرة وأغلى في العالم.
اثنتان من الجواهر التي طالب البض بإعادتها هما ألماسة كوهينور من الهند ونجمة إفريقيا الكبرى ، وتقدر قيمة كل منهما بحوالي 400 مليون دولار.
كتب أحد المتابعين على تويتر من الهند، "هل يمكن للهند أن تستعيد ألماسة كوهينور كل شيء سُرق في المتحف البريطاني"
وقال آخر: "متى يعيد لنا هؤلاء المستعمرون ماسة الكوهينور التي أخذوها منا؟
وكتب ثالث يقول: "يجب على بريطانيا أن تعيد" نجمة إفريقيا العظمى "إلى إفريقيا في جنوب إفريقيا حيث تنتمي أو سيظلون لصوصًا إلى الأبد".



























