لم يكتفوا بترويجها بين البشر.. صينيون يعالجون القطط والكلاب بطب الإبر الصينية


تتخذ الإبر الصينية مكانة قوية بين أصناف الطب البديل وبين مؤيد ومشكك في فعاليتها لاقت انتشارا واسعًا بين الناس، ولكن أصحاب المجال في الصين أرادوا توسعة السوق لتكون أول عيادة بيطرية تتعامل بالإبر الصينية مع الحالات المستعصية بين القطط والكلاب.
ويقول وينغ لي مدير أول عيادة بيطرية تستخدم الإبر الصينية لفرانس برس، إنه مع تقدم الناس في التعليم وتحسن حالتهم المعيشية زاد وعيهم بأهمية الطب البديل لدرجة إقبالهم على استخدامه على الحيوانات الأليفة.
ويقول تشي شونيو، إن كلبه كان يعاني عجزًا في فخذه يجعله لا يستطيع المشي ومع الخوف من اللجوء للجراحات كانت الإبر الصينية هي الحل وبعد 6 جلسات فقط استعاد الكلب القدرة على المشي وكذلك تحسنت شهيته للأكل.
فيما تابعت يانغ لاهوي، أن حيوانها الأليف أصبح يحب الإبر الصينية كما أعادت له القدرة على المشي بعد إصابته بالشلل وعجز الأطباء عن علاجه.
ويقول لي بيطري الإبر الصينية، إنه يلاقي رواجا واسعا حيث يزوره 10 حيوانات يوميا بالمتوسط من أجل جلسات الإبر الصينية.
ويضيف لي، أنه من أجل تهيئة الحيوانات وتهدئتها أثناء استخدام الإبر يتم عمل جو مريح من الموسيقي، وأصوات العصافير لتساعد الحيوان على الاسترخاء.



























