الآلية الثلاثية: لا جدوى من الحوار السوداني


أعلنت الآلية الثلاثية المسهلة للحوار بين الفرقاء السودانيين والمكونة من الأمم المتحدة ومجموعة الإيفاد والاتحاد الإفريقي، أنه لا جدوى من الحوار بعد انسحاب المكون العسكري منه.
وأوضحت في بيان، اليوم الأربعاء، أنها ستستمر في الانخراط مع أصحاب المصلحة من أجل المضي قدما نحو إيجاد حل للأزمة، وفقا "سكاي نيوز عربية" الإخباري.
وكان قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان قد أعلن، الاثنين الماضي، انسحاب الشق العسكري من حوار الآلية الثلاثية ليتيح للمدنيين التحاور فيما بينهم، لكن الآلية قالت في بيانها إن الشق العسكري يشكل عنصرا أساسيا في الحوار.
وفي الثامن من يونيو الماضي، أطلقت الآلية أولى جلسات الحوار قبل أن تعلقه إلى أجل غير مسمى، عقب فشل تلك الجلسة التي قاطعتها قوى الحرية والتغيير وقوى الثورة الرئيسية الأخرى مثل تجمع المهنيين ولجان المقاومة، وحضره فقط الشق العسكري ومجموعة الوفاق الوطني وبعض الأحزاب والمكونات الصغيرة الموالية لنظام الإخوان والمؤيدة لإجراءات الجيش.
وجاء إطلاق الحوار كمحاولة لحل الأزمة التي تعيشها البلاد منذ الإجراءات التي اتخذها البرهان في 25 أكتوبر، والتي ألغت إطار الشراكة الذي كان قائما بين المدنيين والعسكريين منذ إسقاط نظام عمر البشير في الحادي عشر من أبريل 2019.


























