المحكمة عن مُداني ”كتائب حلوان” كتل صماء من الحقد والكراهية


استهل القاضي محمد شيرين فهمي كلمته التي سبقت الحكم على 215 مُتهماً في "كتائب حلوان" بكلمة قوية.
وقالت المحكمة في كلمتها إن هؤلاء المتهمون كتل صماء من الحقد والكراهية، فسدت ضمائهم وقل حياؤهم وتغلغل الشر في نفسوهم يلتمسون الأعذار للبطش ويختلقون الأكاذيب للقتل وحججهم فارغة، وتابع :"يُنفذون مآربهم على حساب الوطن، لا تهمهم آمالنا ولا ألامنا، يؤدون دوراً مكلفين به".
وقال القاضي :"إن النفس التي بها بصيص نور من الإيمان بالله ولقاءه لا تستطيع أن تريق بالظلم الدماء الزكية، وتزهق بالعدوان الأرواح البرية"، مشدداً على أن الله حرم إراقة الدماء وترويع الأنفس.
وتواصلت الكلمة بالقول :"كان حلم جماعة الإخوان هو إسقاط الدولة المصرية تمهيداً للدولة الإخوانية".
وقالت إنهم واصلوا سلوكهم دون أن يعلموا ما يُمكن أن يخلفه ذلك على الوطن، وقالت :"لم يعلموا أو يتعلموا أن الوطن بمنزلة العرض لكل انسان عاش على أرضه، ومن يهون عليه وطنه يهون عليه عرضه وشرفه".
واضاف :"روجوا ضلالات ودعايات انخدع به كثيرون، دعا لها من دعا بدون بصيرة، انخدع بها من انخدع واغتر بها من اغتر".
وأكمل :"بعد فشل الرئيس الإخواني محمد مرسي عزله الشعب فثارت حفيظتهم وهبوا للانتقام، وجمعته العداوة والبغضاء تجاه رجل الشرطة والجيش ضد الشعب".
وأكملت الكلمة قائلة :"صدرت تعليمات بإعادة تفعيل العمليات النوعية لإسقاط النظام وإثارة الرعب والفزع، وتولى بعضهم مسئولية الجماعات المسلحة، وانضم لها باقي المتهمين".
وسردت المحكمة جرائم المتهمين قائلة ان منهم من مد بالأسلحة والذخائر والمفرقعات والمهمات والمقرات والمعلومات مع علمهم ما تدعو إليه، واشتركوا في جرائم قتل وشروع فيه و تجمهرات، واتركبوا جرائم التخريب العمد، وفجروا أبراج الكهرباء،واستعملوا القوة والعنف ضد الموظفين العموميين، وتلثموا بأقنعة وأسلحة آلية وعمدوا لتصوير اعمالهم الإجرامية.
وقالت الكلمة أيضاً :"يسكن عقولهم غباء وجهل، تصرفاتهم الهوجاء يضيعون بها الوطن ويقطعون أوصاله".
واضافت الكلمة :"إن هؤلاء الآثمون وما يرتكبونه من جرائم دليل على ضعف الإيمان، لو وجد إيمان صحيح وفهم سليم للإسلام لردعهم ذلك عن هذه الأعمال المشينة".
وقال القاضي :"المحكمة بحثت في الحقيقة من خلال محاكمة منصفة في إطار الشرعية الإجرائية أن الأصل في المُتهم البراءة".
وأضاف :" بعد جلسات بلغت 101 جلسة حققت خلالها كل قواعد العدالة والمحاكمة القانونية المنصفة دون إخلال والتفات لحق أحد، ومحاضر جلسات وصلت لـ 800 ورقة، وعكفت أوراق الدعوى ومرفاقتهم يزيد 10 آلاف صفحة حوت أدلة على 60 واقعة إرهابية أغلبها جرائم قتل وتصنيع مفرقعات وتفجير محطات الكهرباء".




























