استطلاع يكشف انفتاح الأفغان على قيم مخالفة لطالبان ما يهدد احتفاظها بالسلطة


كشف استطلاع رأي نشرته دورية "ذا ديبلومات" الأمريكية عن خريطة الرأي العام في أفغانستان، انفتاح المواطنين على قيم مخالفة لطالبان ما يهدد احتفاظها بالسلطة.
ونشرت دورية "ذا ديبلومات" الأمريكية المتخصصة في الشئون الآسيوية خلاصة الاستطلاع الذي أجرته "منظمة البحث والتحليل الاجتماعي" للباحثة مريم باريالاي، حول خريطة الرأي العام في أفغانستان بشأن نظام الحكم والأمن والمرأة والإعلام.
تقول الباحثة مريم باريالاي في تقرير نشرته دورية "ذا ديبلومات" إن الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية أقل وضوحًا مما كان متصورًا وأن الآراء الأفغانية حول مكانة المرأة في المجتمع أكثر تقدمية مما هو معروف في كثير من الأحيان.
وأرجعت باريالاي، تقارب الآراء بين الريف والمدن في البلاد إلى ارتفاع مشتركي الهاتف المحمول إلى 23 مليون، وسط تغلغل قطاع الاتصالات وشبكة الألياف الضوئية على نطاق واسع، فضلاً عن النمو في عدد القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية، التي تم تمكينها إلى حد كبير من قبل الغرب وغيرها من الجهات المانحة، حيث تقلصت الفجوة بين سكان الريف والحضر من حيث الإدراك والتفكير وتقييم الأحداث.
وأشارت إلى أن ما حدث من انفتاح الآراء في المدن الكبرى مثل كابول أو هرات، سواء كان ذلك في الأزياء والموسيقى أو الفكر والنقد السياسي، يمكن تكراره في الوقت الفعلي في البلدات والقرى الصغيرة، حيث تتوافر معلومات عن الفظائع والتمييز المنهجي من جانب طالبان، وهذا أمر غير مسبوق بالنسبة لأفغانستان.


























