خارجي

مكاسب أوروبية من إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.. ما هي؟

خط أحمر

قال منصف السليمي، الكاتب والباحث السياسي، إن مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني تشهد حالة من الانسداد منذ بدايات شهر مارس الماضس، مشيرا إلى أن الطرفين الإيراني – الأمريكي ابتعدا عن مجريات الاتفاق وبقيت الأمور عالقة.

وأضاف الكاتب والباحث السياسي، في حديثه لبرنامج "وراء الحدث"، عبر قناة "الغد"، أن هناك عوامل كثيرة أدت لجمود المفاوضات خلال الشهور الماضية منها الحرب الروسية – الأوكرانية والدور الروسي في إفشال المفاوضات بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الاتفاق، موضحا أن الأوروبيين يسعون لتحريك المفاوضات مجددا بعد أن وصلت لنقطة الجمود.

وأشار الكاتب والباحث السياسي، إلى أن الأوروبيين يريدون فتح باب المفاوضات للتوصل لاتفاق مع طهران بشأن الاتفاق النووي خاصة أن ابتعاد مسار المفاوضات يزيد من عملية الجمود والرجوع إلى نقطة الصفر وإعطاء الفرصة لإيران في عمليات التخصيب، مشددا على أن التقارب في وجهات النظر والمفاوضات يمنح الحق في المراقبة والتفتيش على إيران بشأن ملفها النووي.

وهناك محاولة أخيرة يقوم بها الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني وإنهاء حالة الجمود السائدة منذ توقف مفاوضات فيينا.

وكشفت صحيفة فايننشال تايمز عن تصريحات لمسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، حول سعي الاتحاد للتوصل إلى حل وسط لإنهاء الأزمة, التي تنذر بتقويض جهود دبلوماسية أوروبية استمرت أكثر من عام للتوصل إلى اتفاق.

الاتفاق النووي الإيراني إيران خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة