خارجي

أبو عطيوي لـ خط أحمر : حماية المسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية مسؤولية عربية ودولية

خط أحمر

قال الكاتب الفلسطيني "ثائر نوفل أبو عطيوي" في حديث صحفي لـ خط أحمر، حول اخر المستجدات والتطورات على صعيد ما يدور في رحاب المسجد الأقصى من استهداف متواصل واقتحام مستمر من قبل الاحتلال والمستوطنين المتطرفين، حيث أكد "أبو عطيوي" أن حكومة الاحتلال تسعى جاهدةُ إلى تكريس سياسة التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى على غرار الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل ، وهذا من خلال اطلاق العنان ليد قطعان المستوطنين وجماعات ما يعرف بــ"بأمناء الهيكل" المتطرفة ، التي تحاول بكل مساعيها تهويد المسجد الأقصى من خلال دعواتها المتكررة لاقتحام المسجد الأقصى ، وذبح القرابين في باحاته، الأمر المرفوض والمدان بكافة الأشكال ، لأن هذه الاعمال من تقديم قرابين تعمل على استباحة الأقصى دينيًا وتدنيس حرماته واثارة النفوس والاستفزاز الواضح التي يتعمد اللجوء إليها قطعان المستوطنين والمتطرفين، من خلال دعم واضح وفاضح من قوات مساندة شرطة وقوات الاحتلال لهم ولأعمالهم غير المنطقية وغير المشروعة.

وأضاف" أبو عطيوي" وفي الوقت نفسه لم تسلم المقدسات المسيحية الدينية الفلسطينية من قرارات حكومة الاحتلال من خلال محاولة الاستيلاء على الأماكن المقدسة المسيحية عبر امتلاكها لعقود كاذبة مزورة، تريد بها السيطرة والاستيلاء على بعض المقدسات المسيحية في القدس المحتلة.

وأكد الكاتب الصحفي الفلسطيني أن مواصلة الاقتحامات والاعتداء على المسجد الأقصى والمصليين واستمرار القمع والتنكيل في أهالي سكان القدس المحتلة وضواحيها ، لم يعد يخفى على أحد ، ضمن سياسة ممنهجة تتخذها حكومات الاحتلال المتعاقبة ، من أجل مساندة الجماعات الصهيونية المتطرفة في عملية تهويد المسجد الأقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية ، وفرض حالة من الأمر الواقع عنوانها الحالي تغيير وجه المكان للمقدسات الفلسطينية ، ضمن تقسيم زمني، يهدف إلى السيطرة والاستيلاء قادمًا على كافة مدينة القدس بكافة مقدساتها وضواحيها، ضمن خطة احتلالية مستقبلية يكون مضمونها تهجير وتشريد الفلسطينيين من القدس ، والاستلاء على ممتلكاتهم ومنازلهم أيضا ، في اطار ما يعرف بسياسة التطهير العرقي، وفصل المدينة المقدسة وضواحيها عن الواقع الفلسطيني جغرافيًا وسياسيًا.

وفي نهاية حديثه الصحفي لـ خط أحمر، أكد الكاتب الفلسطيني ، من الضروري تفعيل الرأي العام العربي والعالمي للوقوف بشكل عاجل ومسؤول في وجه الاحتلال الاسرائيلي ، وايقاف كافة الأعمال من اقتحامات وقتل واعتقالات وقمع وتنكيل وترويع للمصلين في المسجد الأقصى ، وايقاف أيضًا استباحة حرمة الدم الفلسطيني والمشاعر الانسانية والدينية للمسلمين ، وخصوصًا ونحن في أيام مباركة من شهر رمضان الكريم ، حتى لا تأخذنا حكومة الاحتلال الاسرائيلي لنية مبيتة خبيثة تسعى لها ، ألا وهي السعي لحرب ومواجهة مفتوحة ، من أجل التغطية على اخفاقات حكومة الاحتلال الاسرائيلي ، وتصدير أزماتها الداخلية في اشعال فتيل الحرب والمواجهة مع الفلسطينين ، فلهذا كله حماية المسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية مسؤولية وطنية وعربية ودولية.

أبو عطيوي حماية المسجد الأقصى المقدسات الفلسطينية خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة