تفاصيل احتراف محروس وليد في نادي الرمال الإماراتي


أحيانا تبذل قصارى جهدك للوصول وتحقيق إنجاز ولكنها الحياة تأبى تحقيق ذلك الحلم برغم امتلاك الشخص كل مقومات النجاح ولكنها تداريس الحياة.
محروس وليد محروس الشهير بـ حميد ابن الزاوية الحمراء محافظة القاهرة الذي نبت على عشق كرة القدم بدأ مسيرته من عمر 7 سنوات وكافح من أجل أن يكون ضمن أفضل لاعبي الدوري المصري ومثله الأعلى العالمى محمد صلاح.
وانضم محروس لصفوف العديد من الأندية والتي بدأها بنادي المقاولون العرب ولعب له لمدة 7 سنوات ثم الانتقال لنادي بتروجيت لمدة 3 سنوات ثم اللعب لنادي التنمية اسبورت الذي هو مستقبل وطن حاليا، ثم نادى 15 مايو الموسم قبل الماضى ثم أتته عروض من نادي المصري البورسعيدي ونادي طلائع الجيش ولكن النادي لم يريد رحيل اللاعب سوى بمبلغ هائل مبالغ فيه جدا وبعد محاولات مع النادي لكن لم يكن الحظ في صفوف اللاعب ليتوقف اللاعب عن ممارسة كرة القدم لمدة 8 اشهر حيث كان يلبى رغبه والدته في ان يستقر في الدراسة ولا ينشغل لكرة القدم بعد الان وان يعمل في مجال دراسته ولكن والد الاعب كان له رأي اخر وكان والده يعطيه الدافع ان لا يترك حلمه الذي كافح له منذ صغره وكان الاب يذهب مع ابنه ويشاهده ويعطيه النصائح وكان يتحدث معه دائما ان لا يفكر في شيء سوى حلمه وان يجتهد ويفعل ما بوسعه لجعله فخورا به ورغم كل الضغوطات والصعوبات التى مر بها محروس إلا انه اجتهد وأصر ان يحقق حلمه وبالفعل بدا يحقق حلمه وحلم والده حيث كان يلعب مباراة وديه مع احد الفرق وعند انتهاء المباراة كانت المفاجأة.
فكان يشاهدها اللاعب عز الدين عصام المحترف سابقا في عمان وحاليا بنادى الموج الإماراتي ويعمل ايضا وكيل لاعبين على نطاق واسع بدول الخليج خاصة.
حيث ابدى عز الدين اعجابه بمحروس جدا وبأدائه في الملعب ويريده أن يحترف في دولة الإمارات و بالفعل حدث ذلك بعد شهر فقط حيث سافر محروس و وقع عقده الأول كلاعب محترف في الفريق الأول مع نادي الرمال الإماراتي ليبدأ بتحقيق مسيرته وحلمه الذي كان يتمناه من الصغر وكافح لأجله ليجعل والده بالفعل فخورا به.


























