وزير بريطاني يحذر من تداعيات البريكست على إيرلندا الشمالية


حذر ديفيد فورست الوزير البريطاني المعني بشؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) من أن القواعد المتفق تطبيقها على إيرلندا الشمالية بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون لها "تداعيات قوية" على الشركات العاملة في إيرلندا الشمالية، وذلك في حوار مع صحيفة تلجراف.
وتأتي تعليقاته على خلفية الخلاف الأخير مع بروكسل بشأن شحنات اللحوم بين إيرلندا الشمالية وبقية المملكة المتحدة، التي يطلق عليها حروب النقانق.
وقد أنهى تمديد لمدة ثلاثة أشهر للوضع الحالي الخلاف حاليا، ولكنه لم يحل القضية الاساسية.
ووفقا لبرتوكول أيرلندا الشمالية، الذي تفاوضت بشأنه لندن وبروكسل، يتعين أن تلتزم إيرلندا الشمالية بقواعد الجمارك والسوق المشتركة الأوروبية، وذلك على الرغم من كونها جزءا من المملكة المتحدة.
ويهدف البرتوكول لإبقاء الحدود بين إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا مفتوحة، والحفاظ على اتفاق السلام بالنسبة للجزيرة، ولكن نتيجة لذلك يتعين أن تخضع البضائع للفحص بين بريطانيا وإيرلندا الشمالية بدلا من ذلك.
وأعرب فروست عن قلقه من أن البروتوكول يخلف " أثرا قويا " على الشركات، حيث " استسلمت بعض الشركات البريطانية ببساطة، وقالت إن الأمر أصبح مرهقا في ظل كل المعاملات الورقية والبيروقراطية".
وقال فروست في حواره الذي أجرى قبل لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس الأول الجمعة، إن هناك حاجة " ملحة "لحل القضية، في ظل تناقص دعم إيرلندا الشمالية للاتفاق.
ودعا فروست الاتحاد الأوروبي لإظهار مزيد من التفهم للوضع في إيرلندا الشمالية، كما أعرب عن قلقه من أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي " توصلا لحلول مؤقتة للقضية ولكن لم يتعاملا مع المشكلة الاساسية".





























