«البحوث الإسلامية» يطلق مشروعا تثقيفيا بعنوان «كتاب وكاتب»


أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، مشروعا تثقيفيا إلكترونيًا جديدًا بعنوان "كتاب وكاتب"، يستهدف مواجهة الظواهر السلبية والمشكلات المجتمعية بأسلوب مختلف.
وقال الدكتور نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث، في بيان اليوم الثلاثاء: إن المشروع يقوم على التسلح بسلاح العلم والمعرفة، من خلال تنفيذ مجموعة من السلاسل العلمية التي يتم نشر ملخصاتها على موقع المجمع وصفحات التواصل الاجتماعي لدعوة الناس لقراءتها والاستفادة مما يرد بها من علوم ونصائح تنظم حياتهم وتجعلهم قادرين على إدارة شئونهم وتربية أبنائهم تربية سليمة، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بتكثيف الجهود العلمية التي تسهم في إثراء العقول ونشر المعرفة بين الناس وتشجيع الشباب على القراءة وتغذية عقولهم بما ينفعهم ولا يضرهم.
وأضاف أن المشروع يأتي استكمالا لجهود المجمع لاستعادة الوعي بين الناس ودعوتهم للعودة إلى العلم دون غيره فهو الطريق الأوحد لحمايتهم من محاولات تضليل عقولهم وتلويثها بأفكار خبيثة لا علاقة لها بصحيح الدين.
وأوضح أن المشروع يقوم على تقديم مجموعة من السلاسل العلمية، حيث يتم انتقاء مجموعة متميزة من الإصدارات العلمية المهمة في مجالات شرعية وتربوية ومجتمعية وتنموية، يمثل قراءة كل إصدار فيها مصدر طاقة إيجابية وتغذية عقلية تضمن لصاحبها السير على منهج واضح ومستنير، يمكنه من القدرة على التفريق بين الصواب والخطأ، وألا يكون فريسة سهلة لكل من يسعى لاستقطابه والتلاعب بحياته وفكره.
ولفت إلى أن فكرة المشروع تنطلق من محورين أساسيين، أولهما الكتاب الذي يتضمن العديد من الكنوز والفوائد التي يحتاج إليها القارئ في حياته العلمية والمجتمعية والأسرية، وثانيهما الكاتب الذي أضفى على هذا الكتاب أهمية دعت لقراءته والاستفادة من علومه، ليصبح قدوة حسنة في حياة تلاميذه ومتابعيه.
وأشار عيّاد إلى أن هذه المشروعات العلمية تمثل جزءا مهما من رسالة الأزهر الشريف الذي نهل من علومه كل طلاب العلم لأكثر من ألف عام ولايزال يقدم من خلال علماء أجلاء كل ما من شأنه أن يخدم العلم وأهله على مر الأزمنة والتاريخ.


























