نصائح هامه للمدخنين في رمضان


على المدخّن في البداية الإقرار أنّ التدخين شَكلٌ من أشكالِ الإدمانِ؛ حيثُ يَعتادُ جسمُ المدّخن مع مرور الوقت على مادة النيكوتين، وعند ترك الدّخان يبدأ الجسم مباشرة بعملية تنظيف ذاتيّة، يعمل الجسم فيها على التّخلص من مادَّة النيكوتين، وأول أكسيد الكربون، والمواد المسرطنة الأخرى، وهذه مرحلة حرجة يعاني فيها المُقلِع عن التدخين من سوء المزاج، ورغبة في العودة إلى التّدخين، لأنّ النيوكتين يتلاشى من جسمه بشكل تدريجيّ. يأتي شهر رمضان ليشكّل فرصة ذهبية لترك التّدخين، وحريّ بمن ابتُلي به أنْ لا يفوّت هذه الفرصة على نفسه، إذ إنّ الصائم قد أعانه الله -تعالى- على الامتناع عنه طوال النّهار، وفي ساعات الليل بإمكانه أنْ:يُسلّي نفسه بالمباحات من الأكل، والشرب، والطيّبات من الرّزق.
قضاء الوقت مع رفقاء صالحين يعينونه على تركه، والابتعاد عن المدخنين ومجالسهم. اعتماد برنامج للترويح عن النّفس بين المساجد لقضاء ما استطاع من وقته بعد الإفطار.
توفّر الإرادة الصلبة والعزيمة الصادقة أمام هذا التّحدي من الأمور التي تعين المدّخن على الإقلاع عن هذا السلوك السلبي، ويمكن للمدخّن استشارة طبيب مختصّ باستخدام مواد بديلة غير مضرّة لمادة النيكوتين، أو من خلال ممارسة أنواع من الرياضة بشكل يوميّ، حيث يساعد ذلك على سرعة تخلص الرئتين والدم من سموم التّبغ، ويزيد من إفراز هرمون الدوبامين المسؤول عن الشعور بالسعادة، بالإضافة إلى الإكثار من شرب الماء والعصير الطبيعيّ، ومضغ علكة النعنع؛ فهذا كلّه وغيره من الأساليب تعين المدخّن إنْ توفّر لديه العزم على ترك التّدخين.




































