تحذيرات دولية مع وصول العالم لمليون إصابة بكورونا.. وبريطانيا الذروة


تنبؤات وتصريحات صادمة خرجت من عدد من المسؤولين الدوليين، مع وصول أعداد مصابي فيروس كورونا لأكثر من مليون حالة حول العالم في أحدث إحصائية اليوم الجمعة.
وحذر وزير الصحة البريطاني مات هانكوك من أن ذروة تفشي فيروس كورونا في البلاد ستحدث قريبا، في الأسابيع القليلة القادمة.
وأوضح وزير الصحة البريطاني أن توقيت ذروة تفشي فيروس كورونا يعتمد على احترام المواطنين للإجراءات الاحترازية.
فيما أكد رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أنه وزملاؤه في الحكومة "يقاتلون ساعة بساعة" لتفادي نقص الأدوية الأساسية المستخدمة لإبقاء مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19) على قيد الحياة في العناية المركزة.
وقال فيليب في تصريحات صحفية إن الاستخدام العالمي للأدوية الأساسية والمعدات التي يمكن التخلص منها، مثل أجهزة التنفس الصناعي، التي تستخدمها وحدات العناية المركزة "يزداد بنسب لا يمكن تصورها"، مع زيادة تقارب 2000٪ في الطلب "لأنها تحدث في كل مكان في العالم وفي نفس الوقت".
وأشار إلى أن الأطباء حددوا 8 أدوية، على وجه الخصوص، ضرورية لوحدات العناية المركزة لمواصلة علاج موجات مرضى كورونا المصابين بأمراض خطيرة والذين يحتاجون إلى مساعدة في التنفس وأشكال أخرى من الدعم لإبقائهم على قيد الحياة، وتشمل هذه الأدوية المسكنات والمهدئات.
وأضاف أن بلاده لديها مخزون كاف من بعض الأدوية الرئيسية لوحدة العناية المركزة ولكن بكميات "أكثر محدودية" من الأدوية الأخرى، مما يسبب قلقًا حقيقيا للأطباء.
وذكر فيليب أنه والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير ماليتهما يتصلان بالمنتجين لتحديد اختناقات الإمداد والحصول على المزيد من هذه الأدوية.
فيما رجح رئيس الخدمات الطبية في أستراليا، إصابة ما يصل إلى 10 ملايين شخص في العالم بفيروس كورونا، لكن نقص الاختبارات في بعض البلدان لا يكشف عن العدد الحقيقي للمصابين.
وأوضح بريندان ميرفي وفقًا لوكالة الأنباء "رويترز"، أن الحجم الحقيقي لتفشي المرض في العالم قد يصل إلى عشرة أضعاف.
وأضاف ميرفي "لقد تجاوزنا مليون إصابة في جميع أنحاء العالم. لكننا نعتقد أن العدد الحقيقي هو خمسة أو عشرة أضعاف".
ولفت ميرفي إلى أن معدلات الوفيات تتفاوت بشدة حول العالم لدرجة أنه يعتقد أن الكثير من الإصابات لا يتم اكتشافها.
ودعت منظمة الصحة العالمية البلدان إلى زيادة الاختبارات للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، كما سلط بعض المنتقدين الضوء على الاختلافات في كيفية احتساب بعض الدول لحالات الإصابة.


.png)

































