خبيرة ذكاء اصطناعي بمركز المعلومات: الذكاء الاصطناعي سلاح في حروب الشائعات والتزييف


قالت الدكتورة غادة عامر، خبيرة الذكاء الاصطناعي بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إن الجهات المعادية للدولة استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات التزييف العميق ونشر الشائعات، إلى جانب توظيف منصات التواصل الاجتماعي لإثارة الصراعات وتنفيذ ما وصفته بمخططات الحروب غير المتناظرة.
السوشيال ميديا أداة لنشر الشائعات
وأضافت خلال استضافتها ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مضلل يمثل تحديًا متزايدًا، موضحة أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا بمواجهة هذا النوع من الحروب، خاصة فيما يتعلق برصد الشائعات والرد عليها وتصحيح المعلومات المتداولة.
البدايات العسكرية للذكاء الاصطناعي
وأوضحت غادة عامر أن بدايات تطوير الذكاء الاصطناعي ارتبطت، وفقًا لرؤيتها، باهتمامات عسكرية، موضحة أن من بين الأهداف دراسة العقل البشري وتعزيز قدرات الأفراد في المجال العسكري، إلى جانب محاولة فهم العدو والتحكم في مسار المواجهة.
وأشارت إلى أن العلماء عملوا لاحقًا على نقل بعض الأفكار المرتبطة بالعقل البشري إلى الآلات، موضحة أن مجموعة من العلماء شاركت في اجتماع سري ببريطانيا بهدف تطوير محاكاة للعقل البشري باستخدام المعادلات الرياضية، وهو ما أسهم في تطور مفهوم الذكاء الاصطناعي.
وأكدت خبيرة الذكاء الاصطناعي أن التكنولوجيا، رغم ارتباط بعض بداياتها بالاستخدامات العسكرية، أصبحت تمتلك تطبيقات واسعة في المجالات السلمية، من بينها الصناعة والصحة والزراعة والتعليم، فضلًا عن المساعدة في معالجة الأمراض ومواجهة الفقر وتحسين جودة الحياة.


.png)


































