رئيس ميانمار يزور فيتنام في مسعى لتطبيع العلاقات مع آسيان


يتوجه رئيس ميانمار مين أونج هلاينج إلى فيتنام لإجراء محادثات مع زعمائها في أحدث مسعى من جانبه لتطبيع العلاقات مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وجذب الاستثمار الأجنبي.
وعزز مين أونج هلاينج مشاركاته الدبلوماسية منذ أن أدى اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في أبريل الماضي، في أعقاب انتخابات يقول منتقدوها إنها تهدف إلى ترسيخ قبضة الجيش على السلطة.
ومنذ أن تولى هلاينج المنصب، توجه إلى الهند والصين ولاوس وتايلاند ومؤخرا كازاخستان وبيلاروس وروسيا، حيث التقى مع زعماء تلك الدول وسعى إلى جذب الاستثمار الأجنبي من خلال منتديات أعمال.
يشار إلى أن فيتنام أبقت على علاقات عسكرية منذ زمن طويل مع ميانمار، بما في ذلك تعاون دفاعي ومشاركة مجموعة فيتيل للاتصالات التي يديرها الجيش في فيتنام، في شركة ميتال وهي واحدة من شركات الاتصالات الكبرى في ميانمار، التي لديها ملكية لها صلة بالجيش.
غير أن العلاقات الاقتصادية ضعفت، حيث تراجع حجم التجارة الثنائية من 853 مليون دولار في عام 2020 إلى 590 مليون دولار في عام 2025 و335 مليون دولار في النصف الأول من عام 2026، وهي أرقام شاركها مين أونج هلاينج مع وزير خارجية فيتنام لي هواي ترونج، عندما التقيا في ميانمار في أواخر أغسطس، طبقا لوزارة خارجية فيتنام.
وذكرت قناة (إم.آر.تي.في) الحكومية التلفزيونية أن مين أونج هلاينج غادر البلاد على متن رحلة جوية من العاصمة نايبيتاو صباح اليوم الجمعة.
وفي هانوي، من المتوقع أن يلتقي مين أونج هلاينج مع رئيس فيتنام تو لام ومسئولين كبار آخرين ويحضر منتدى أعمال مع أعضاء حكومته.


.png)



































