«المصريين الصينيين»: مصر شريك إستراتيجي وبوابة إقليمية لتحويل الثقة السياسية إلى استثمارات حقيقية


أكد عمر وانج، نائب رئيس مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين، أن مصر تمثل للمستثمر الصيني شريكًا إستراتيجيًا حقيقيًا وبوابة محورية نحو أسواق المنطقة الواعدة.
وأوضح أن دور المؤسسة يتركز على بناء جسر فاعل بين مجتمعي الأعمال في البلدين لتذليل التحديات وتحويل الصداقة التاريخية والثقة السياسية إلى مشروعات وشراكات منتجة.
تستهدف أجندة عمل المؤسسة خلال المرحلة المقبلة محاور رئيسية تشمل:
استقطاب الاستثمارات النوعية: التركيز على جذب استثمارات صينية ذات قيمة مضافة عالية تدعم مسار التنمية الصناعية.
تمكين الشركات المصرية: تقديم الدعم اللازم للشركات المحلية الراغبة في النفاذ إلى السوق الصينية الواسعة.
التعاون اللامركزي: توسيع الشراكات الإقليمية مع مختلف المقاطعات، والمدن، والمؤسسات الاقتصادية الصينية.
الأسواق الإفريقية: استكشاف فرص حقيقية لإطلاق مشروعات مشتركة موجهة نحو القارة الإفريقية.
يأتي هذا الحراك، امتدادًا لدور المؤسسة الخدمي والمؤسسي في دعم بيئة الأعمال، والذي تجسد في التعاون الوثيق مع الجهات الحكومية المصرية، مثل مصلحتي الضرائب والجمارك، بهدف تذليل العقبات وتيسير حركة التجارة والاستثمار الثنائي.
في ذات السياق، أشارت المؤسسة إلى أن الشراكة الإستراتيجية بين البلدين تستفيد بشكل كبير من مظلة تجمع «بريكس» ومبادرة «الحزام والطريق»، لتعزيز التكامل في سلاسل الإمداد العالمية وفتح آفاق أوسع للتعاون المشترك في الأسواق الدولية.
واختتمت المؤسسة بالتأكيد على أن الاحتفاء بمرور سبعين عامًا على العلاقات الدبلوماسية يضع الأساس لمرحلة تاريخية جديدة تحول جسور الثقة الراسخة إلى شراكة عملية تصنع المستقبل.
وأكدت المؤسسة أن الزيارة تمثل محطة تاريخية في مسيرة العلاقات الاستثنائية بين البلدين، التي امتدت على مدار سبعة عقود ورسخت نموذجًا من الصداقة والثقة والاحترام المتبادل، وصولًا إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي والتكنولوجي بين القاهرة وبكين.
وترى المؤسسة أن الاحتفال بسبعين عامًا من العلاقات لا ينبغي أن يكون فقط مناسبة للاحتفاء بما تحقق، وإنما نقطة انطلاق نحو السبعين عامًا المقبلة، في وقت يشهد فيه العالم تحولات كبرى في الاقتصاد والتكنولوجيا والطاقة وسلاسل الإمداد وموازين القوى الدولية، بما يمنح مصر والصين فرصة للبناء على علاقاتهما التاريخية وتطوير نموذج أكثر عمقًا للشراكة بين حضارتين عريقتين قادرتين على «صناعة المستقبل معًا».


.png)


































