سياسي يكشف أخطر ما وراء صراعات الشرق الأوسط: الجغرافيا تحولت إلى عبء استراتيجي


محلل سياسي: الصراع الحالي يخدم مشروع إسرائيل أكثر من أي طرف آخر
أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عاطف عبدالغني أن الدول العربية تُعد الأكثر تضررًا من الصراعات الإقليمية، رغم أنها ليست طرفًا مباشرًا في المواجهات، موضحًا أن اعتماد المنطقة على الرواية والتحليلات الغربية يجعل كثيرًا من القراءات تنحصر في الخسائر الاقتصادية والأمنية دون التوقف أمام الأبعاد السياسية والاستراتيجية الأعمق.
وأشار عبدالغني خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن الجغرافيا السياسية فرضت على الدول العربية واقعًا بالغ التعقيد، حيث تقع في قلب بؤر التوتر وعلى تماس مباشر مع مناطق الصراع، وهو ما يجعلها تتحمل فاتورة اقتصادية وأمنية باهظة، لافتًا إلى أن مصر تتأثر بشكل مباشر نتيجة اضطراب الممرات البحرية وفي مقدمتها قناة السويس، بينما تتحمل دول الخليج أعباء أمنية متزايدة بسبب قربها من خطوط المواجهة ووجود منشآتها الحيوية في مناطق حساسة.
وأضاف أن هناك بعدًا آخر لا يقل خطورة يتمثل في المخططات الإسرائيلية داخل المنطقة، مؤكدًا أن كل ما يجري يمنح إسرائيل مكاسب استراتيجية، سواء عبر تعزيز نفوذها أو فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى تكريس وجودها العسكري والسياسي في الخليج تحت شعار توفير الحماية، بما يضمن استمرار نفوذها وتأمين مصالحها الاقتصادية، بينما تعمل إسرائيل على استغلال حالة الاضطراب لتحقيق أهدافها التوسعية وتعزيز تفوقها باعتبارها القوة الأكثر تأثيرًا في المنطقة.


.png)
































