السفير حسام زكي: استمرار نتنياهو يعني لا سلام ورفض منح الفلسطينيين حق إقامة دولتهم


أعرب السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد السابق لجامعة الدول العربية، عن يقينه وثقته التامة من أن "استمرار نتنياهو يعني عدم وجود السلام".
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، أن التركيبة السياسية الحالية في إسرائيل تبدأ من يمين الوسط إلى أقصى درجات اليمين المتطرف، مشيرا إلى أن هذا التيار المتطرف يتبدى في الوزيرين "القميئين" في الحكومة الإسرائيلية، واللذين يعرفهما الجميع، في إشارة إلى كل من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وأكد أن الفكر السياسي لكل هذه المجموعات الحاكمة يرتكز بالكامل على الرفض المطلق لمنح الفلسطينيين حق إقامة دولة خاصة بهم.
وأضاف أن العالم بأسره يطالب بإقامة دولة فلسطينية مستقلة كشرط أساسي لترسيخ واستقرار الأمن والسلام في المنطقة والعالم، بينما تصر هذه الفئات الحاكمة في إسرائيل على قول "لا".
وأوضح أنهم لا يقفون بمفردهم في هذا الرفض بل يمتلكون دوائر دعم وتأثير نافذة وقوية داخل الولايات المتحدة الأمريكية التي تؤيد مواقفهم.
ولفت إلى أن هذا الوضع يحيط مستقبل عملية السلام في المدى المنظور بـ "شكوك وعلامات استفهام كبيرة جدًا"، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا واقع الصعب لا يعني أبدًا الاستسلام وفقدان الأمل وإعلان انتهاء الملف لمجرد أن إسرائيل ترفض حل الدولتين.
وأشار إلى أن رفض إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية يمثل شأنا خاصا بها، بينما يتعين على الدول العربية، وفي مقدمتها مصر بصفتها القائدة، والجانب الفلسطيني بالدرجة الأولى، وكل الدول المؤيدة للحق الفلسطيني، مواصلة العمل والضغط للتأثير على صانع القرار الأمريكي
وأوضح أن الموقف والقرار الأمريكي يمثل العامل الأكثر تأثيرًا في الأزمة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة لفرض قرارات لا يستطيع أي طرف آخر فرضها، سواء على إسرائيل أو الدول الأخرى.


.png)

































