خالد الجندي: الخوف من الموت يُحسم بـ 10 أسئلة.. وأولها هل أنت موحِّد أم مشرك؟


أكد الشيخ
وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن أول هذه الأسئلة: "هل أنت موحِّد أم مشرك؟"، مضيفًا: "إن كنت موحِّدًا فأبشر.. فطالما أنك لست مشركًا فاعلم أنك على طريق النجاة"، مستشهدًا بقول الله تعالى: «إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء».
وشدّد على أن دخول الجنة لا يكون بالمجاملات أو العواطف، قائلًا: "ليس هناك من يدخل الجنة مجاملةً لأحد.. فالجنة لها شروط، والله سبحانه وتعالى هو الذي بيَّنها"، محذرًا من تحريف النصوص أو إساءة فهمها.
وتابع أن السؤال الثاني يتمحور حول حقوق العباد، قائلًا: "هل أكلت أموال غيرك؟ هل أخذت حقًّا ليس لك؟"، مؤكدًا أن رد الحقوق شرط أساسي لقبول التوبة، مضيفًا: "لا يصح أن تقول تبت، وأنت ما زلت تحتفظ بحقوق الناس".
وأوضح أنه في حال تعذّر رد الحقوق مباشرة، فينبغي الاجتهاد في إعادتها أو التصدق بها عند تعذر الوصول إلى أصحابها، مشددًا على أن حقوق العباد لا تسقط بالتقادم.
وأشار إلى أن السؤال الثالث يتعلق بالصلاة، قائلًا: "هل تصلي أم لا؟ فالصلاة عماد الدين، ومن أقامها فقد أقام الدين"، معتبرًا أنها معيار أساسي في حياة المسلم.
واستكمل بقية الأسئلة التي ينبغي للإنسان أن يراجع بها نفسه، مثل: "هل تشكر الله؟ هل تسبّح؟ هل تصلّي على النبي؟ هل تصل رحمك؟ هل تتواضع للناس؟"، مؤكدًا أن هذه الأعمال تمثل أساس النجاة.
وقال: "إذا أجبت عن هذه الأسئلة إجابة صحيحة.. فاعلم أن الموت سيكون من أجمل لحظات حياتك"، موضحًا أن الموت في هذه الحالة يكون انتقالًا إلى رحمة الله ونعيمه.
كما بيّن مفهوم "سكرات الموت"، قائلًا: "ليست سكرات الموت ألمًا كما يظن البعض.. بل هي لحظة انقطاع الإحساس"، موضحًا أن لفظ "السُّكر" يدل على الغلق والانقطاع.
وأكد أن الإشكال الحقيقي ليس في الموت ذاته، بل في حال الإنسان قبله، داعيًا إلى محاسبة النفس باستمرار، قائلًا: "على كل إنسان أن يراجع نفسه… ﴿كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا﴾".
وشدد على أن النجاة تبدأ من الصدق مع النفس، والالتزام بأوامر الله، ورد الحقوق إلى أصحابها، والمحافظة على الصلاة، والإخلاص في العبادة.لو تحب أخلّي اللغة أكثر رسمية (أسلوب صحف قومي) أو أخفّ وأقرب للسوشيال ميديا، أعدّله لك فورًا.


.png)
































