الأولى على الثانوية العامة بقطاع غزة: فخورة بنفسي وسعيدة بحالي رغم الظروف الصعبة


عبّرت الطالبة صبا فايد، الأولى على الثانوية العامة في قطاع غزة، عن فخرها بإنجازها في الثانوية العامة تحقيقها للمعدل الذي تمنته رغم صعوبة الأوضاع داخل القطاع.
وقالت خلال تصرحيات عبر زووم على برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء السبت: «فخورة بنفسي كتير فرحانة وسعيدة بحالي رغم الظروف الصعبة اللي عشناها».
وأشارت إلى مراجعتها دروسها أولا بأول وبستمرار، رغم انقطاع الإنترنت والكهرباء، واضطرارها للتوجه لأماكن بعيدة للدراسة، وغيرها.
ولفتت إلى اضطرارها للتوجه من محل إقامتها بوسط منطقة المغازي بقطاع غزة، إلى شرقها بالقرب من الخط الأصفر لأداء اختبارات الثانوية العامة.
وأوضحت الدعم الذي تلقته من والدتها خلال هذا العام، خصوصًا بعد استشهاد والدها، قائلة: «كانت ماما كتير تساعدني وتساندي هي داعم كتير بالنسبة لي».
- أتمنى حصول ابنتي على منحة لدراسة الطب في مصر
ومن جانبها تحدثت فريال أحمد رباح، والدة الطالبة صبا، عن معاناة الأسرة خلال هذا العام، خصوصًا بعد استشهاد زوجها، وخسارتهم لمنزلهم، قائلة: «هي كانت سنة مريرة جدًا صعبة جدًا جدًا».
وأضافت أن زوجها استشهد نتيجة لقصف إسرائيلي لمنطقة مجاورة لهم، موضحة: «قصفوا بيت ثاني فجاءت الشظية في أبوها واستشهد».
وأكملت: «صبا كانت من الأوائل مرتبطة جدًا جدًا في أبوها ولما استشهد أبوها صدمة كبيرة صابتها (..) ولكن عدينا المرحلة دي».
وشددت على صعوبة توفير المستلزمات الدراسية، مثل الكراسات وغيرها، مضيفة: «كنت بحاول أوفر لها وأحاول أوفر لها الجو المناسب إنها تدرس بدون كهرباء بدون انترنت».
وذكرت أن المدارس عُطلت داخل القطاع نتيجة لخطورة الأوضاع، قائلة: «أول شهرين ثلاثة راحوا المدارس بعدين صارت المنطقة خطر».
وتمنت حصول ابنتها على منحة لدراسة في إحدى كليات الطب بالجامعات المصرية، مؤكدة: «بنتي عاوزة الطب وتعليم مصر معروف عالميًا كيف مصر بتعلم طلابها الطب».


.png)

































